طالبان تعدم القائد عبد الحق بعد اقل من 24 ساعة على اعتقاله

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن ناطق باسم حركة طالبان انه تم اليوم الجمعة اعدام القائد عبد الحق احد ابطال المقاومة ضد الاحتلال السوفياتي في افغانستان عبر رشقه بصلية من رشاش كلاشينكوف. وذلك بعد اقل من 24 ساعة على اعتقاله .  

وقال الناطق ان عبد الحق الذي تم اسره في اقليم لوغار امس الخميس بعد محاصرته ونحو خمسين من اتباعه، كان يحمل مستندات مهمة تتضمن اسماء انصاره وجهازي هاتف مرتبطين بالاقمار الصناعية وكمية من الدولارات الاميركية. 

الى ذلك اكدت الحركة انها ما تزال تحاصر في الاونة المقاتلين الخمسين التابعين للقائد عبد الحق ابرز قياديي المعارضة، والذي تمكنت من اعتقاله برغم القصف الاميركي الذي حاول تخليصه ومجموعته من الحصار.  

وكان دبلوماسي يمثل نظام كابول في باكستان اكد اليوم الجمعة لوكالة فرانس برس نبأ اسر حركة طالبان للقائد عبد الحق.  

وقال فايز احمد نائب القنصل العام لطالبان في بيشاور (غرب باكستان) ان "القائد عبد الحق اعتقل في اقليم لوغار مساء الخميس والامر يمثل بالنسبة الينا انتصارا كبيرا".  

ويعتبر عبد الحق من المجاهدين المشهورين الذين شاركوا في الحرب ضد القوات السوفياتية بين عامي 1979 و1989.  

ولجهتها كانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية قالت ان حركة طالبان القت القبض على عبد الحق بعد ان لاحقته مدة يومين . 

ونسبت الى الناطق باسم الحركة الحركة قوله ان قوات طالبان "ما زالت تحاصر نحو خمسين من انصار عبد الحق". واضاف انها تشتبه في وجود "اجانب" بينهم.  

واشادت الحركة بعملية اسر عبد الحق زعيم الحرب من الباشتون ووصفتها بانها "انتصار مهم". 

والقي القبض على عبد الحق مع اربعة من رجاله في الساعات الاولى من اليوم الجمعة (الخميس في الساعة 30،21 تغ) في ازرو في اقليم لوغار (شرق، جنوب كابول) بحسب الناطق. 

وتابع الناطق "لقد نظمنا سرا حصارا استمر يومين وتمكننا من القاء القبض على القائد عبد الحق ورجاله".  

واضاف "اثناء الحصار قامت مروحيات اميركية بقصف كثيف للسماح للقائد عبد الحق بالفرار لكننا اعتقلناه عند قرابة الساعة 30،02 عندما كان يحاول الهرب".  

وذكر المصدر ان "القائد عبد الحق كان يحاول الفرار ممتطيا جوادا حين القي القبض عليه. كذلك قبضنا على شاحنتين صغيرتين وسيارة جيب".  

واوضح ان عبد الحق "اتصل بالاميركيين بجهاز هاتفي عبر الاقمار الاصطناعية وطلب منهم قصف المنطقة، فقصف الاميركيون القطاع ما ادى الى مقتل جنديين من طالبان وتدمير شاحنة صغيرة".  

وكان عبد الحق بطل الحرب ضد الاتحاد السوفياتي السابق اعتزل السياسة بعد سقوط نظام كابول المؤيد للسوفيات في 1992 واسس شركة تجارية في الخليج. ويملك منزلا في لندن.  

ولم يشارك في حرب الفصائل التي خاضها القادة المجاهدون لكن في الاونة الاخيرة كان يحضر على ما يبدو عودته الى المعترك السياسي.  

ومطلع الشهر انتقد عبد الحق الضربات الاميركية على اهداف لحركة طالبان من اجل تسليم اسامة بن لادن ووصفها بانها "ضربة" للجهود التي كان يبذلها معسكره لاقناع "المعتدلين" في حركة طالبان في الانضمام الى صفوفه.  

واوضح عبد الحق قبل 15 يوما لصحافيين في بيشاور بينهم مراسل وكالة فرانس برس ان مفاوضات جارية مع هؤلاء على اساس "مجموعة" ضمانات تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية وغياب "اي نشاط اميركي".واضاف ان ضربات الحلفاء قلبت كل المفاهيم رأسا على عقب. –(البوابة)—(مصادر متعددة)