طالبان تطلق سراح الصحافية وبريطانيا تحجم عن تاكيد النبا

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت وزارة الخارجية البريطانية انه "يتعذر عليها" تاكيد الافراج عن الصحافية ايفون ريدلي في الوقت الحاضر، وذلك في اول تعليق لها على اعلان وكالة بختار الافغانية الرسمية اليوم الاحد ان حركة طالبان الحاكمة في كابول اطلقت سراح الصحافية التي كانت محتجزة في افغانستان منذ الثامن والعشرين من ايلول/سبتمبر الماضي. 

وكانت ريدلي اعتقلت بالقرب من جلال اباد على بعد 15 كلم من الحدود الباكستانية وبرفقتها "مرشدان"، وكانت ترتدي الرداء التقليدي للنساء الافغانيات. 

ولم تعط وكالة بختار الافغانية الرسمية اي تفصيل اخر حول طريقة الافراج عنها. وقد اعلن وزير الاعلام قدرة الله جمال ايضا نبأ الافراج للصحافيين، الا انه لم يصدر اي توضيح حول مصير "المرشدين" اللذين كانا برفقتها. 

وايفون ريدلي (43 عاما) صحافية تعمل لحساب "صنداي اكسبرس". ولم يكن بحوزتها جواز سفر اثناء اعتقالها. 

وكانت حركة طالبان اعلنت في وقت اول انها تحقق لمعرفة ما اذا كانت ريدلي "صحافية او جاسوسة"، وقالت ان الصحافية البريطانية قيد الملاحقة في كل الحالات لانها دخلت الاراضي الافغانية بصورة غير شرعية. 

وتقع كابول على بعد ساعات عدة بالسيارة من الحدود الباكستانية.—(البوابة)