طالبان تطلب مساعدة دولية للمزارعين الأفغان

تاريخ النشر: 29 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت حركة طالبان الحاكمة في كابول المجموعة الدولية اليوم السبت بمساعدة مالية قيمتها بضعة ملايين من الدولارات لمساعدة مزارعيها بعد منع زراعة الخشخاش. 

وأوضح شاه محمود منغال المتحدث باسم لجنة مكافحة المخدرات في حركة طالبان ان ملايين الدولارات التي ينفقها الغرب سنويا في مكافحة المخدرات يمكن ان تستخدم لمساعدة المزارعين الأفغان المهددين بالمجاعة بسبب القضاء على زراعة الخشخاش المستخدم في انتاج الهيرويين. 

وفيما تعاني افغانستان من اسوأ جفاف يحل بها منذ 30 عاما توقع هذا المسؤول الإفغاني حصول مجاعة وفقر إلا اذا كان الغرب مستعدا لمساعدة افغانستان على التصدي لافة المخدرات. 

وقال منغال "بدلا من إعطاء أموالهم إلى إيران وطاجيكستان واوزبكستان لتعزيز حدودها، على الدول الغربية تقديم هذه الأموال إلى المزارعين الأفغان".  

وأعلن رئيس طالبان الملا محمد عمر أمس الجمعة الحظر الشامل لزراعة الخشخاش في افغانستان. 

وقد تعرضت طالبان لإنتقادات حادة في العالم لسماحها برفع انتاج الافيون في افغانستان.  

وقد انصرف المزارعون الفقراء في افغانستان الى زراعة الخشخاش بعد ان دمر الإحتلال السوفياتي (1979 - 1989) الاقتصاد الوطني كما أكد مسؤول مشيرا إلى ان طالبان ليس في استطاعتها مساعدة المزارعين الأفغان إلا عبر اقتراح زراعات بديلة.  

وتقول الأمم المتحدة ان افغانستان التي انتجت 4600 طن في 1999، مسؤولة عن ثلاثة أرباع تجارة الافيون في العالم وان 97% من زراعتها موجود في الأراضي التي تسيطر عليها طالبان. 

 

من ناحية أخرى، أقرت المعارضة الأفغانية اليوم أن مقاتلي حركة طالبان الحاكمة في كابول سيطروا على طريق تموين استراتيجية كانت تابعة للمعارضة بعد يومين من المعارك العنيفة. 

وأوضح عبد الله المتحدث باسم قائد قوات المعارضة أحمد شاه مسعود ان المعارك ما زالت مستمرة قرب اقليم نهرين ( شمالا) الذي استولت عليه طالبان أمس الجمعة. 

وأكد المتحدث ان استيلاء طالبان على الإقليم المذكور قطع طريقا كانت تستخدمه المعارضة المتمركزة في الشمال للتزود بالمؤن. 

وتتزامن هذه المعارك مع وجود فرانسيسك فاندريل الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان في افغانستان لتسهيل إجراء مفاوضات.—(ا.ف.ب)