ذكرت وكالة أنباء خاصة أن حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وعدت في محادثات أجرتها مع الولايات المتحدة الخميس بعدم السماح لاسامة بن لادن الذي يختبئ في أفغانستان بتنفيذ أي أعمال إرهابية ضد المصالح الاميركية.
ولم يتوافر أي تأكيد رسمي لهذا النبأ الذي أوردته وكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
وقالت الوكالة أن هذا الوعد ورد في خطاب سلمه سفير نظام طالبان لدى باكستان الملا عبد السلام الضعيف إلى مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشئون جنوب آسيا، كريستينا روكا، خلال اجتماع عقد بينهما في إسلام أباد.
ونقلت الوكالة عن الضعيف قوله لروكا "يتعين على الولايات المتحدة إبلاغ الحكومة الافغانية بأي مؤامرة خطيرة من جانب أسامه (بن لادن) حتى يمكن إحباطها".
وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن سفير طالبان أكد مجددا أن المنشق السعودي، الذي يشتبه في تدبيره أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة في العالم أجمع "يخضع لرقابة تامة من جانب الحكومة الافغانية".
وقالت الوكالة أن "الجانبين قررا مواصلة محادثاتهما بشأن هذا الموضوع".
ويذكر أن هناك عقوبات صارمة يفرضها مجلس الامن الدولي على أفغانستان للضغط على النظام الاسلامي الحاكم هناك لطرد بن لادن. وقد شدد المجلس في كانون الاول/ديسمبر الماضي من هذه العقوبات التي تتبناها الولايات المتحدة وروسيا.
وفي إشارة له إلى الغزو السوفيتي لافغانستان خلال الثمانينات، نسبت الوكالة إلى الضعيف قوله "إن روسيا هي عدونا وهي ترغب الان في الانتقام من الشعب الافغاني من خلال الولايات المتحدة".
وقال الضعيف "إننا لا نعتبر الولايات المتحدة عدوا، ويتعين عليها أن تتعامل معنا من نفس المنظور".
كما تعهدت روكا تقديم مساعدة بقيمة 1.5 مليون دولار الى منظمات الامم المتحدة لمراقبة تهريب المخدرات من اجل مكافأة الحظر الذي فرضه نظام طالبان في كابول على زراعة الخشخاش.
وافادت روكا ان هذا المبلغ سيقدم الى برنامج الامم المتحدة الذي يتولى مساعدة المزارعين المرغمين على احراق منتوجهم الثمين—(أ.ف.ب)
