قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي ان تأييد تركيا لاي ضربة عسكرية أميركية للعراق لن يخدم مصالحها وانها ستفقد صداقة العراق ان هي أيدت مثل هذه الضربة.
وقال عزيز بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي بولنت اجويد "مصالح تركيا لن تدعها تسمح للولايات المتحدة بتهديد دولة صديقة مجاورة".
وسئل ان كان سيظل يعتبر تركيا دولة صديقة ان هي فتحت قواعدها الجوية أمام الولايات المتحدة لاستخدامها في الضربة العسكرية المحتملة فأجاب "لا.. على الاطلاق".
ونفى عزيز مجددا امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل مؤكدا ان بلاده ستتعاون مع مفتشي الامم المتحدة.
وقال للصحفيين في أنقرة "ان العراق ملتزم تماما بقرارات مجلس الامن الدولي وسيساعد المفتشين الدوليين. أعتقد أن التفتيش سيظهر حقيقة أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل".
ومن المقرر أن يلتقي نائب رئيس الوزراء العراقي مع شكري سناء جوريل وزير خارجية تركيا ومع الرئيس أحمد نجدت سيزر في وقت لاحق اليوم—(البوابة)