أعلن منظمو رحلة من باريس إلى بغداد لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء ان طائرة مدنية تقل نحو 100 شخص بينهم وزير الخارجية الفرنسي الاشتراكي السابق كلود شيسون ستتوجه الجمعة إلى العاصمة العراقية ل"كسر"الحظر الجوي المفروض على العراق.
ويشارك في الرحلة وزير فرنسي سابق ثان ونائبة فرنسية إضافة إلى نواب من 4 دول أوروبية أخرى وعدد من رجال الدين والفنانين والكتاب.
وكانت طائرة مدنية فرنسية أولى على متنها 75 راكبا بينهم 30 طبيبا قد حطت في بغداد الجمعة الماضي مثيرة جدلا بين باريس وواشنطن.
واستأجرت الطائرة "الهيئة الفرنسية لتنمية الصناعة والثقافة" من شركة "اورالير" الفرنسية بهدف "فك الحصار عن العراق عبر عمليات إنسانية".
أما الطائرة المدنية الجديدة التي ستقوم برحلتها يوم الجمعة المقبل فمستأجرة من قبل شخصيات ومنظمات عدة بينها "جمعية الصداقة الفرنسية العراقية" و منظمة "أطفال العالم" الفرنسية غير الحكومية، والمنضوية جميعها في إطار تجمع أطلق عليه "طائرة من اجل العراق".
وقال رئيس منظمة "أطفال العالم" الأب ايف بوانيك لوكالة فرانس برس ان الرحلة ستنطلق ظهر الجمعة من باريس، وأوضح ان المشاركين في الرحلة سيغادرون العاصمة العراقية مساء الأحد، ولم يعرف اسم الشركة الأوروبية التي تمتلك الطائرة.
واضاف الأب بوانيك ان 100 شخصية ستشارك في الرحلة بينها خصوصا شيسون، الصديق القديم للعراق، والنائبة من حزب التجمع من اجل الجمهورية روزلين باشلو والوزير الشيوعي السابق انيسيه لوبور.
وأشار إلى ان 10 برلمانيين فرنسيين "من جميع التيارات السياسية" سيشاركون في الرحلة أيضا، إضافة إلى حوالي 15 برلمانيا من إيطاليا وسويسرا وهولندا وبلجيكا.
ويستقل الطائرة كذلك نقابيون ورجال دين وفنانون وكتاب وخصوصا المغني جورج موستاكي والكاتب باتريك بيسون والروائية ريجين ديفورج.
يذكر أن الأردن أعلن اليوم عن تنظيمه لرحلة جوية إلى العراق، وقالت صحيفة "الرأي" الأردنية أن الطائرة الأردنية ستقل شخصيات سياسية وعامة، إضافة إلى مساعدات عينية.—(ا.ف.ب)
