اعلن الاردن انه يدرس مع الامم المتحدة سبل حل مشكلة المقيمين في مخيم الرويشد للاجئين المقام قرب الحدود العراقية، والذي شهد اضطرابات امس حاول اربعة صوماليين خلالها حرق انفسهم.
وقال وزير الداخلية الاردني سمير الحباشنة في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان الحكومة تدرس بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ايجاد حل لمشكلة المقيمين في مخيم الرويشد عبر اعادتهم للعراق او الى بلدانهم او الى اية دولة اخرى.
لكنه شدد على ان الحكومة الاردنية لن تسمح تحت اي ظرف بدخول أي من المقيمين في المخيم الى الاراضي الاردنية.
ويقيم في المخيم الصحراوي اكثر من 400 شخص من جنسيات مختلفة.
وانشأت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع الحكومة الاردنية المخيم قبيل بدء الحرب الاخيرة في العراق.
وقال الحباشنة ان المسؤولية القانونية عن المخيم والمقيمين فيه تقع على عاتق المفوضية، مشددا على ان الاردن "قبل ان يكون هذا المخيم على اراضيه كمخيم مؤقت ونقطة الى اما للعبور من العراق نحو بلد ثالث او العودة الى العراق حال انتهاء الحرب".
وجاءت تصريحات الحباشنة عقب اضطرابات شهدها المخيم و"اقدم (خلالها) نفر من المقيمين بالمخيم ممن يحملون جنسيتين عربيتين بالاعتداء على مكتب المفوضية السامية في المخيم واحراقه احتجاجا على المفوضية ما ادى الى اصابة شخصين وهددوا باحراق المخيم باكمله" بحسب وكالة الانباء الاردنية.
وقالت الصحف الاردنية ان اثنين من الصوماليين المقيمن في المخيم قاما بسكب الكاز على ملابسهما واشعلا النار ما اسفر عن اصابتهما بحروق بليغة.
ويطالب المقيمون في المخيم المفوضية الاعتراف بهم كلاجئين سياسيين.
واشارت صحيفة "الدستور" الى ان احد السويديين في مخيم الكرامة المقام على الحدود الاردنية العراقية قام بحرق خيمته احتجاجا على عدم ترحيله من المخيم، وعدم ايجاد حل لمشكلته، بصفته لاجئا سياسيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)