صنعاء تنفي ترتيب مناورات يمنية- اميركية-بريطانية في حضرموت وواشنطن تأمر دبلوماسييها بالعودة الى اليمن

تاريخ النشر: 21 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة (26 سبتمبر) الرسمية، عن "مصدر يمني مسؤول" نفيه صحة أنباء اوردتها بعض وسائل الاعلام حول وجود ترتيبات لتنفيذ مناورة عسكرية يمنية- امريكية- بريطانية مشتركة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في محافظة حضرموت، فيما اكدت مصادر اخرى ان واشنطن امرت دبلوماسييها وعائلاتهم بالعودة الى صنعاء.  

ونسبت الصحيفة الى المصدر وصفه مضمون هذه المعلومات بانه "غير صحيح ويفتقر الى المصداقية وليس (فيه) أية معلومات واقعية وموضوعية". 

واكد انه "لا وجود لأية ترتيبات لمثل هذه المناورة". 

وكانت تقارير صحفية نسبت الى مصادر في صنعاء قولها ان اليمن سينظم قريبا مناورات عسكرية مشتركة مع قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا، في محافظة حضرموت (جنوب شرق) التي يتردد ان عناصر من تنظيم القاعدة لجأوا الى مناطق فيها.  

من جهة ثانية، فقد اكد المصدر نفسه لصحيفة (26 سبتمبر) بأنه "لم يصل حتى الآن أي من المدربين العسكريين الامريكيين الذين من المقرر أن يشاركوا في بعض الدورات التدريبية لبعض وحدات القوات المسلحة في (اليمن) في اطار التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة".  

ووصف التقارير التي تحدثت حول وصول فريق تدريب عسكري أمريكي بانها لا اساس لها من الصحة، مشيرا الى "أن الموعد لم يتحدد بعد بالنسبة لوصول المدربين المشار إليهم".  

وكان مسؤولون يمنيون اعلنوا مؤخرا أن قرابة 100 من المستشارين العسكريين الاميركيين سيصلون إلى اليمن قريبا للمساعدة في تدريب قوات يمنية خاصة تشن حملة لملاحقة أعضاء مشتبهين في تنظيم القاعدة.  

الى ذلك، قالت الصحيفة ان وزارة الخارجية الأمريكية "امرت دبلوماسييها العاملين في اليمن بالعودة اليها مع عائلاتهم وممارسة مهامهم. 

ونسبت (26 سبتمبر) الى مصادر قولها بأن "هذه الخطوة من جانب الخارجية الأمريكية جاءت على ضوء الترتيبات والاجراءات الأمنية الفاعلة التي اتخذتها الاجهزة الامنية اليمنية حول السفارة الأمريكية بصنعاء وما يوفره ذلك من الحماية المطلوبة للسفارة والعاملين فيها".  

وكانت السفارة الاميركية في صنعاء قد تعرضت لهجوم بالقنابل في 15 اذار/مارس الجاري، ودون ان يسفر الاعتداء عن اصابات. 

واعلنت السلطات اليمنية انها اعتقلت شخصا وصفته بالمختل عقليا، وقالت انه كان من نفذ الاعتداء.—(البوابة)