صنعاء: السفاح السوداني قتل 28 طالبة

تاريخ النشر: 17 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف محمد آدم فني التشريح بكلية طب جامعة صنعاء أنه قتل إحدى عشرة امرأة في السودان قبل مجيئه الى اليمن·  

وذكرت مصادر التحقيق مع الفني السوداني الذي تتهمه السلطات اليمنية بقتل واغتصاب 17 طالبة جامعية والاتجار بأعضائهن أنه قد اعترف بارتكاب جرائم مماثلة بقتله إحدى عشرة فتاة من جامعة أم درمان في السودان· 

وذكرت أجهزة الأمن أن التحقيقات كشفت تعاون طبيب سوداني يعمل في إحدى الجامعات غربي البلاد وابنه الطالب في جامعة صنعاء مع المتهم ومساعدتهما له في التخلص من الجثث ، في حين طلبت وزارة الخارجية السودانية من سفارتها في صنعاء إرسال بيانات ومعلومات حول القضية التي هزت المجتمع اليمني. 

من جهة أخرى أرسلت السلطات اليمنية محققين إلى كل من السودان والكويت والأردن لجمع المزيد من المعلومات عن المتهم البالغ 45 عاما خلال تواجده في تلك الدول قبل وصوله الى اليمن. 

وكانت الجالية السودانية في اليمن قد أصدرت بيانا استنكرت فيه الجرائم التي ارتكبها الفني المقيم في اليمن منذ عام 1995. 

و يؤدي طلاب جامعة صنعاء اليوم صلاة الغائب على أرواح ضحايا السفاح الذي أعلن مجلس النواب اليمني عن تشكيل لجنة خاصة لمتابعة سير إجراءات التحقيق في قضيته للإسراع في تقديمه للمحاكمة في واحدة من أسوأ جرائم القتل الجماعي، وبالصلاة اليوم يختتم الطلاب سلسلة احتجاجاتهم واعتصاماتهم التي بدأوها منذ تفجر القضية 

ويذكر أن والدة إحدى الضحايا وهي فتاة عراقية ، كانت وراء كشف جرائم محمد آدم، بعد اختفاء ابنتها زينب عزيز التي تم اختطافها من قبل المتهم في 13 كانون ثاني 1999، حيث استدرج القاتل محمد آدم المغدورة زينب إلى مختبر التشريح بحجة تسليمها جمجمة في المختبر- -(البوابة)- - (مصادر متعددة)