قالت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية امس الاحد، ان قوات الامن العراقية "قتلت عشرات الاشخاص في مدينة كربلاء" اوائل الشهر الحالي.
ونقلت الصحيفة عن "شهود عيان" ان قوات الامن "اعتدت" على زوار مرقد الامام الحسين في كربلاء في ذكرى عاشوراء و"فتحت النار عليهم"، مما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا.
ونسبت الصحيفة الى احد الشهود "الذي لجأ الى كردستان في الشمال بعد الواقعة" قوله في اتصال هاتفي عبر الاقمار الصناعية انه وولداه الصغيران توجهوا من بغداد الى كربلاء مع عدد آخر من الاشخاص في حافلة لكنها اوقفت من قبل قوات الامن على مسافة تبعد سبعة اميال من المدينة.
واضاف الشاهد، الذي انتحل الاسم المستعار "ابو فادي" خوفا من تعرض السلطات لافراد عائلته، على حد قول الصحيفة، ان السلطات طلبت منهم استكمال بقية المسافة الى كربلاء سيرا على الاقدام.
وقال "ابو فادي" انه ما ان دخل مرقد الامام الحسين مع ولديه حتى "احس بأن الوضع غير عادي بسبب الانتشار الامني المكثف داخله". وتابع "بدأوا (عناصر الامن) يضربون الناس بأعقاب بنادق الكلاشنيكوف والمكاوير (عصي شائعة في العراق في نهاياتها مسامير).. كان هناك رعب وذعر وصرخات ورأيت الدماء في كل مكان".
واضاف انه رأى سبع جثث على الاقل في حين قالت مصادر في بغداد وكربلاء ان 40 شخصا على الاقل قتلوا.—(البوابة)