شن صناعيون سعوديون هجوما حادا على الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" يوم أمس الأحد حيث اتهم مسؤولون في اللجنة الوطنية للصناعات البلاستيكية والكيميائية سابك في أنها كانت سبباً لخروج عدد من المستثمرين الأجانب من شراكات كانت قائمة بينهم وبين كبار رجال الأعمال السعوديين بسبب أسعارها المرتفعة جداً مقارنة بالأسعار العالمية التي تتجه للانخفاض بسبب المنافسة.
ونسبت جريدة "الشرق الأوسط" إلى علي الشهري نائب رئيس اللجنة قوله "إن شريكاً أجنبيا دخل مع شركة العليان للاستثمارات المالية في استثمار مشترك اعتمد في حسابه على الأسعار العالمية ليكتشف أن المواد الأساسية في إيطاليا ارخص منها في السعودية بسبب مساواة سابك للمستثمر الكبير كالصغير ورفعها للأسعار مما ألغى هذا المشروع".
وأشار إلى انه رغم إعلان سابك عن انتهاء احتكارها كموزع وحيد لمصنع قطر للكيماويات وانه بإمكان المصانع الشراء المباشر من مصنع قطر، فإنها ما زالت تتاجر بمنتجات مصنع قطر وإنها السبب وراء ارتفاع أسعار هذا المصنع لأنها تتقبل الأسعار العالية منه.
وأضافت الصحيفة قول الشهري "إن سابك تحتكر اليوم السوق المحلي مع احتكارها لإنتاج المواد التي تحتاجها المصانع المحلية، وهي تغطي بحماية جمركية المواد التي تنتج مثيلاً لها تصل إلى 20 في المائة وهذه سياسة حمائية لهذه الشركة ستنتهي تدريجياً مع دخولنا وتطبيقنا لتوحيد التعريفة الجمركية الخليجية، ومع انضمامنا لمنظمة التجارة العالمية.
وحذر الشهري من استمرار سابك في هذا الاتجاه فإنها ستخسر السوق الداخلي الذي يمثل 40 في المائة من مبيعاتها عند فتح الحدود وإلغاء الجمارك فكل المصانع ستبحث عن بديل بعيداً عن الشعارات الوطنية الرنانة – (البوابة)