شبه الرئيس الصومالي حسن صلاد المعارضة الصومالية بالتحالف الشمالي الذي سيطر على السلطة في افغانستان، وبينما تحدث خبير امني فرنسي عن تمكن "القاعدة" من شراء القبائل التي تسيطر على الموانئ الصومالية فقد كشف عن دخول حوالى 100 عنصر الى الاراضي الصومالية
وزاد صلاد عن المعارضة انهم يريدون من اجل مصلحتهم الخاصة ان يروا امريكا متورطة في الصومال.. والصومال وهو يقصف.. ثم ان يستولوا على السلطة لكنه استدرك "الصومال ليس افغانستان. الحكومة الانتقالية الوطنية ليست طالبان. وانا لست الملا محمد عمر"
ويامل ان تأتي امريكا بدلا من ان تقصف الصومال كدولة صديقة وتقود جهود المجتمع الدولي لاعادة بناء الصومال في عملية اعادة امل اخرى.
وعلى صعيد الاعداد المفترض للحرب على الصومال وبعد ان كانت الولايات المتحدة حذرت مقديشو من تقديم اية مساعدة لتنظيم القاعدة قامت دول عدة من الائتلاف المناهض للارهاب، خصوصا فرنسا والمانيا بتعزيز رقابتها العسكرية حوله. وافادت الصحف الاميركية بان الولايات المتحدة نشرت طائرات استطلاع تابعة لسلاح البحرية في سلطنة عمان كما ارسلت ثلاث وحدات من المارينز الى بحر عمان تضم الواحدة 1200 جندي من المقرر ان تصل منتصف الشهر الجاري الى المواقع المحددة لها.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الفرنسية ان فرنسا ارسلت نهاية الشهر الماضي طائرتي استطلاع الى جيبوتي من نوع اي تي ال ـ 2 تستطيعان الطيران من دون توقف طوال 18 ساعة. واضاف المصدر نفسه ان طائرتي التجسس المرسلتين تقومان بدوريات استطلاعية لجمع المعلومات في بحر عمان وقبالة شواطئ الصومال. وتنحصر مهمتهما العسكرية خصوصا في مراقبة حركة السفن والغواصات. وهما تضافان الى طائرتي استطلاع من نوع هوكاي من المجموعة الجوية ـ البحرية التابعة لحاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول الموجودة في بحر عمان.
وقال المتحدث باسم الوزارة جان فرنسوا بيرو ان عمليات الاستطلاع التي تقوم بها الطائرات الفرنسية لا تخرق المجال الجوي الصومالي.
ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن مصادر في اجهزة الاستخبارات الاميركية ان نحو مائة عنصر من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن انتقلوا الى الصومال.
كما قال خبير فرنسي في شؤون الاستخبارات "قد لا يكون من السهل على افغاني الاختباء طويلا الا انه المكان المفضل للقاعدة لان لا وجود لدولة القانون في الصومال".
واضاف ان جميع المرافئ الصومالية تقع تحت سيطرة قبائل لها حرية التصرف ولا تقدم اي معلومات عن الداخلين او الخارجين عبر هذه المرافئ، معتبرا ان تنظيم القاعدة احسن بالفعل شراء هذه القبائل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)