القاهرة – الشرق برس
من محمد على
أكد صفوت الشريف وزير الإعلام المصري في تصريحات خاصة لـ"البوابة" امس أن الإعلام المصري يواجه حربا شرسة فرضتها العولمة حيث أدى تفوق الغرب في مجالات تكنولوجيا الاتصالات الإعلامية، في إطار ما يسمي بالقرية الإعلامية الواحدة، إلى محاولات لطمس التميزات الثقافية التي تتسم بها مجتمعات الدولة النامية ومن ضمنه الوطن العربي.
واشار وزير الإعلام الى إن هذه التحديات فرضت نفسها علي الإعلام المصري بوجه خاص من منطلق الريادة الإعلامية التي تحظى بها مصر بسبب موقعها الجغرافي وثقلها السياسي حيث جاءت استراتيجيتها الإعلامية محققة لأهدافها الرامية إلي مواجهة هذا التحدي وتحقيق التواصل الإعلامي العربي والإقليمي مع الحفاظ علي الهوية والثقافة العربية العريقة.
وأوضح الوزير أنه لمواجهة هذا التحدي ولتكوين رأي عام متميز فقد وقع العبء الأكبر علي الإعلام المصري بقطاعاته المختلفة حيث كانت قضية الشرق الأوسط في المقام الأول من اهتمامات الإعلام المصري خاصة ما يتعلق بإبراز دور مصر العربي والدولي ودورها المحوري وسعيها الدائم للسلام الشامل وفي هذا الصدد احتلت تحركات القيادة السياسية في اهتمامات الإعلام المصري ليعكس ادارة مصر للصراع العربي الإسرائيلي وضبط ايقاع المعادلة الصعبة بين الالتزام بالسلام العادل والتعبير عن رفض الرأي العام للممارسات الإسرائيلية التي فرضت نفسها علي الساحة الإعلامية.
وأضاف وزير الإعلام ان تغطية المؤتمرات العالمية والاقليمية أخذت اهتماما واسعا من الإعلام المصري من حيث إعلاء الدور الدبلوماسي المصري في المؤتمرات العربية والعالمية والمنتديات الاقتصادية وتغطية المؤتمرات العربية والدولية في المجالات الاجتماعية والتعليمية ومجالات الطفولة والصحة والتنمية، بالإضافة إلى معالجة الموقف الاقتصادي من خلال قضايا المختلفة وأولها حركة السوق من خلال طرح سياسات الحكومة في معالجة حالة الركود الاقتصادي وربط ذلك بالاقتصاد العالمي والسعي إلي تحقيق الاستقرار في سوق الصرف، وعلي صعيد آخر واكب الإعلام المصري المشروعات القومية الكبرى إلي جانب تغطية مسيرة الاصلاح والتطور الاقتصادي التي تشهدها مصر.
وفي نفس الوقت لم يألو الإعلام المصري جهدا في عرض جهود الحكومة بالنسبة لقضايا الطاقة وتشغيل الخريجين وابراز دور الدولة في تعميق الانتماء لدي الشباب.
وأضاف الوزير اهتمام الإعلام المصري في تسويق وتغطية الانشطة السياحية وتلبية رغبات المجتمع في متابعة الأحداث الرياضية الكبرى علي المستوي المحلي والافريقي والمصري، كما تحتل البرامج التعليمية مساحات واسعة على جميع القنوات وجميع المستويات.
كما احتلت تغطية الجهود المبذولة للرعاية الصحية والمشكلة السكانية مساحات واسعة من العمل الإعلامي خاصة حملات تنظيم الأسرة.
وكذلك تبني فكر الشباب وإنتاجهم من خلال تنظيم ورعاية وزارة الإعلام لاسواق الشباب والرياضة التي بلغ عددها22 سوقا--(البوابة)