أعلنت صحيفة الأهرام المصرية في عددها الصادر اليوم الأحد أن الإدارة الأميركية صرحت في بيان لها عن صفقة عسكرية لمصر تستهدف تحديث الأسلحة المصرية بشكل عام والمدفعية ذاتية الحركة بشكل خاص، وذكر البيان أن الصفقة العسكرية المقترحة تسهم في تحسين العلاقات مع مصر بإعتبارها دولة صديقة وتمثل قوة مهمة في الحفاظ على الاستقرار والتقدم الإقتصادي في منطقة الشرق.
ومن ناحيته اعلن البنتاجون إنه لا توجد شركة معينة تقوم بدور الوسيط في بيع هذه الأسلحة والمعدات لمصر، كما لا توجد إتفاقيات جانبية تتعلق بتلك الصفقة.
كما أعلنت الإدارة الأمريكية عزمها تزويد إسرائيل بقاذفات قنابل في إطار صفقة عسكرية قيمتها62 مليون دولار، وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية( البنتاجون) أن "الصفقة ستسهم في تدعيم الأمن القومي والسياسة الخارجية لدولة صديقة" ،وأضاف البيان أن "الصفقة لن تؤثر على الإستعدادات الدفاعية للولايات المتحدة كما لن تؤثر علي التوازن في منطقة الشرق الأوسط".
وأشار البيان إلى أن إسرائيل لديها "قاذفات من نفس الطراز وهو ام107 ومن ثم لن تواجه مشكلة في إستخدامها". وكان البنتاجون قد أعلن عن صفقة لإسرائيل في شهر آذار الماضي قيمتها50 مليون دولار شملت41 صاروخ جو ـ أرضي مزود بأجهزة استكشاف، بالإضافة إلى قطع غيار ومعدات عسكرية مساعدة.
ومن جهة اخرى ذكر بيان اخر للبنتاغون أن اليونان طلبت تزويدها بصواريخ جو ـ جو متوسطة المدي ومعدات عسكرية وأجهزة لوجستية وذلك في إطار صفقة تبلغ350 مليون دولار". وأشار البيان إلى أن "الصفقة ستدعم عملية تحديث القوات الجوية اليونانية ومساعدة أثينا في حماية حدودها والإسهام في عمليات الدفاع الجوي في إطار حلف شمال الاطلسي ( الناتو)" وأكد البيان أن "تلك الأسلحة والمعدات العسكرية لن تؤثر سلبا على الجهود التي تبذلها للتوصل إلى تسوية سلمية في جزيرة قبرص، كما أنها لن تؤثر علي التوازن العسكري في المنطقة".—(البوابة)