اكد الرئيس صدام حسين انه باق وعائلته في العراق نافيا تقارير اميركية عن فرار اقاربه للخارج، وعرض التلفزيون العراقي صورا لاجتماع الرئيس مع نجليه، في الغضون قتلت القوات الاميركية مدنيا في مدينة الشطرة. بينما اكد متحدث عراقي ان معارك ضارية تدور في الناصرية تكبدت فيها القوات المهاجمة خسائر فادحة.
بيان من الرئيس العراقي
وقال الرئيس العراقي ان مصيره ومصير اقاربه ما زال مرتبطا بمصير الشعب العراقي. وقال بيان رسمي قرئ في التلفزيون المحلي الرسمي ان الشائعات بان عائلة الرئيس العراقي صدام حسين غادرت العراق هي تكرار لكذبة رددتها من قبل وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون). واضاف ان افراد عائلة صدام المقربين جزء من عائلة عراقية اكبر وأعظم.
ومضى البيان يقول ان صدام حسين ربط مصيره ومصير افراد عائلته المقربين بالهدف الاسمى للشعب العراقي وان مصير عائلة صدام حسين هو نفسه مصير العائلة العراقية الاكبر.
ويرد بيان صدام فيما يبدو على التكهنات التي اذاعتها بعض وسائل الاعلام الاجنبية بان سجدة زوجة صدام وابنتيه فررن من العراق
وكان التلفزيون الرسمي العراقي قد عرض صورا لاجتماع ضم الرئيس العراقي مع نجليه قصي قائد الحرس الجمهوري وعدي مسؤول فدائيي صدام ووزير التصنيع العسكري عبدالتواب ملا حويش وسلطان هاشم وزير الدفاع.
مقتل سائق مدني في الشطرة
اعترفت قوات مشاة البحرية الامريكية انها قتلت سائقا عراقيا اعزل في منطقة الشطرة جنوب البلاد وهي المنطقة التي تعرضت لقصف عنيف امس الاثنين للاشتباه بوجود علي حسن المجيد قائد المنطقة الجنوبية فيها.
وادعت القوات الاميركية ان القتيل قاد سيارته بسرعة عند نقطة تفتيش يشرفون عليها وامطرت قوات مشاة البحرية الامريكية الشاحنة الصغيرة البيضاء بطلقات الرصاص وهي تتجه بسرعة صوب نقطة التفتيش على الطريق السريع القريب من الناصرية بعد ان تجاهل فيما يبدو السائق الاسلاك الشائكة حسب المزاعم الاميركية كما اصيب راكب اخر في السيارة بجروح خطيرة.
ونقلت وكالة رويترز عن شون ماجواير وهو من قوات مشاة البحرية ان الشاحنة كانت فارغة وان ايا من الرجلين لم يكن يرتدي زيا عسكريا او كان مسلحا. وقال احد المجندين الذي فتح النار على العربة "ظننت انها عملية انتحارية."
قصف على بغداد
وتعرض مجمع القصر الجمهوري في وسط بغداد للقصف اليوم حوالي الساعة 9.00 بالتوقيت المحلي (6.00 توقيت غرينتش) لليوم الثاني على التوالي. وتصاعدت سحابة من الدخان فوق الموقع الذي سبق وقصف مرتين الاثنين. من جهتها، اعلنت القيادة الاميركية الوسطى في قطر اليوم ان عمليات القصف على العاصمة العراقية استهدفت "مجمعا لمكاتب" النظام يضم اللجنة الوطنية الاولمبية ووزارة الشباب.
وجاء في بيان القيادة الوسطى ان هذه الضربات التي قامت بها "طائرات التحالف مستخدمة ذخيرة موجهة بدقة" كانت ترمي الى "النيل من قدرات القيادة والمراقبة لقادة النظام". ويتراس النجل الاكبر للرئيس العراقي، عدي، اللجنة الوطنية الاولمبية العراقية. وتعرضت بغداد مساء الاثنين لاعنف قصف منذ بدء الحرب.
معارك ضارية في الناصرية
في المقابل، أعلن متحدث عسكري عراقي ان قواته تقاتل قوات الغزو داخل الناصرية وفي ضواحي المدينة اليوم وكبدتها خسائر فادحة.
واكد المتحدث عبر شاشة التلفزيون في نحو الساعة الثانية صباحا ( 23.00 توقيت غرينتش) ان القتال مازال محتدما. وقال ان الجنود ومواطنين عاديين وميليشيا حزب البعث يشتركون في المعارك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)