زعم احد شيوخ العشائر ان الرئيس المخلوع يقود المقاومة من غرب العراق، في الغضون رفض بول بريمر تشكيل ميليشيا حزبية فيما اكد بقاء القوات الاميركية حتى 2005، ويواصل رامسفيلد زيارته للعراق ودعا الى الاسراع بتدريب واعداد قوات الشرطة للحفاظ على امن البلاد.
صدام يقود المقاومة
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد شيوخ العشائر الموالية لنظام الرئيس المخلوع ان صدام حسين يقود العمليات العسكرية ضد قوات التحالف الأميركي البريطاني من غرب العراق.
وقال شيخ العشيرة الذي عرف عن نفسه باسم أبو محمد "صدام حسين في حال جيدة وموجود في غرب العراق.
وحسب الوكالة فقد تم لقاء شيخ العشيرة "المطلع بحكم موقعه على معطيات "مقاومة" احتلال العراق" مع مراسلها عبر سياسي من حزب البعث العربي الاشتراكي يسعى لانشاء جبهة سياسية تساند مقاومة احتلال العراق
بريمر: قواتنا باقية حتى 2005
الى ذلك اكد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لمجلس الحكم الانتقالي ان قوات التحالف ستبقى بعد نقل السلطة الى العراقيين عام 2005 . مشيراً الى ان هجمات المقاومة العراقية على قوات "التحالف" ستزداد خلال الشهور الستة المقبلة مع بدء تسليم السلطة للعراقيين.
وكان بريمر يتحدث لشبكة التلفزيون العراقي "العراقية" وتعليقا على نية 5 احزاب تشكيل ميليشيا لمطاردة المقاومين قال بريمر "ما زلت أقول منذ مجيئي الى هنا ان لا مكان لميليشيات في العراق الجديد الذي لديه آليات الدفاع عن نفسه", وذلك رداً على الاخبار التي اشارت الى عزم قوات التحالف انشاء قوة عراقية جديدة من ميليشيات بعض الأحزاب لمواجهة الهجمات التي تستهدفها. وأوضح ان "الميليشيات في تعريفنا ليست منظمات وطنية. فالمنظمات الوطنية التي وعدنا ببنائها هي الجيش العراقي الجديد وقوات الشرطة العراقية الجديدة وقوات الدفاع المدني". واضاف ان "هذه منظمات وطنية وطريقة تنظيمها تعكس هويتها الوطنية".
رامسفيلد يدعو لتسريع تشكيل قوات الشرطة
الى ذلك دعا وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي يقوم بزيارة للعراق للإسراع في تدريب ونشر القوات العراقية, واعترف بأن فرصة العثور على الرئيس العراقي السابق صدام حسين "صدفة صفر".
وقال عقب محادثات اجراها مع محافظ كركوك عبدالرحمن مصطفى ان منتصف العام المقبل سيكون موعداً لتسلم العراقيين زمام الامور في بلادهم.
واعتبر مسألة الامن من اولويات قوات التحالف, موضحاً "ان الاعمال الارهابية لن تثني الولايات المتحدة عن اكمال مهماتها فى العراق على اكمل وجه". لكنه أكد "ان فرصنا في العثور بالصدفة على أحد أكثر الرجال أهمية صفر".
تطورات امنية
في هذه الاثناء شنت القوات الأميركية حملات دهم واسعة واعتقلت 92 شخصاً في منطقة الرمادي بينهم أحد أقرباء حارس من حرس نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم الدوري, وقتل شرطيان ومدير الأمن السابق في بغداد في هجمات للمقاومة.
وقتل مدير الأمن السابق في بغداد في عهد صدام اللواء خلف الالوسي أمس في منزله.
وقال شاهد من عمال المنزل ان اربعة مهاجمين اطلقوا النار على اللواء الالوسي (50 سنة) فأردوه.
وفي سامراء قتل مسلحون أحد رجال الأمن وهتفوا بشعارات, تأييداً لصدام, وتحول موكب تشييع عراقيين قتلا خلال تبادل للنار مع القوات الاميركية الاسبوع الماضي فوضى. وشارك نحو ألف شخص في تشييع الجثمانين في شوارع البلدة بعدما سلمت القوات الاميركية الجثتين الى عائلتيهما –(البوابة)—(مصادر متعددة)