صدام يعد العراقيين بنصر قريب

تاريخ النشر: 24 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث الرئيس العراقي صدام حسين شعبه على مواصلة توجيه الضربات للقوات الاميركية والبريطانية التي قال "تورطت" في العراق. 

واشاد الرئيس العراقي في ثاني خطاب متلفز منذ اندلاع الحرب فجر الخميس الماضي، بالقوات المسلحة العراقية والشعب العراقي. 

وبدا الرئيس العراقي في كلمته في صحة جيدة وظهر مرتديا بزته العسكرية، وقال بصوت هادىء لا يخلو من نبرات يهدف منها الى رفع معنويات العراقيين "نحن نعلم وكل هذا الشعب يعلم كم حاولنا وحاولنا ان ندفع بالتي هي احسن الى الحد الذي كان هناك ربما من لامنا او استغرب كيف تصرفنا بذاك المستوى من الصبر الجميل على المكاره وكيف استجبنا لما استجبنا اليه، مع انه قد يلتقي بقدر مع ميل الضعفاء (...)". واضاف "حتى بدات الحرب الآن (...) فكانت الايام الحسوم التي نعيشها اليوم ويبلي فيها المجاهدون والشعب العراقي كل البلاء الخاص". يشار الى ان العراق اطلق على الحرب الجارية حاليا اسم "حرب الحواسم".وقال ان العراقيين يلحقون بالقوات الاميركية والبريطانية "افدح الخسائر"، مؤكدا انهم سيحققون "نصرا مبينا ونهائيا"، مبشرا بانه "نصر قريب".  

وتابع "انه نصر قريب ابشر المؤمنين الصابرين، انها ايامكم الحسوم (...) فاضربوا الآن كما امركم ربكم، اضربوا منهم الاعناق، اضربوا منهم كل بنان (...)". 

واضاف "لقد جاءت محاولات العدو ليس في الطائرات والصواريخ كما فعل وكان يفعل سابقا، انما زج بقطعاته البرية هذه المرة وجاء العدو ليحتل ارضكم"، مضيفا ان "الاميركان والبريطانيين لا زالوا يتجنبون الاشتباك الذي يضعهم في مدى اسلحتنا وتقاتل عنهم الطائرات في اغلب الاحيان لا الاسلحة الشخصية المكافئة لاسلحتنا". 

وتابع "نعم لقد تورط العدو مع ارض العراق المقدسة التي يدافع عنها شعب عظيم"، مضيفا ان القوات الاميركية والبريطانية حيثما توغلت متورطة. في الصحراء تجد سكانا عراقيين يحيطون بها ويوجهون نيرانهم اليها وقد ابلى الحزب (البعث) وجماهير الشعب والقبائل ورجال الامن القومي الى جانب القوات المسلحة بلاء حسنا والحق بها افدح الخسائر". 

ودعا الرئيس العراقي العراقيين الى "ضرب العدو بكل قوة الى المدى الذي يغدو فيه عاجزا عن الاستمرار وارتكاب المزيد من الجرائم ضد امتكم والانسانية وعندها تستحقون النصر". وتابع ان "الدرس الذي يتلقنه العدو سيجعله مترددا وغير قادر على ان يتجاسر عليكم". 

واكد ان "المجاهدين العراقيين يلحقون بالعدو خسائر جدية، مضيفا ان "العدو" يسعى لجعل القتال "قصيرا ليتملص من ورطته ونعمل باذن الله على جعله طويلا وثقيلا عليه (...) وسيعود مدحورا امام ارادة الايمان". 

واشاد الرئيس العراقي باداء القوات المسلحة العراقية في مواجهة القوات الاميركية والبريطانية. وقال "من واجبي ان احيي باسمكم ايها العراقيون (..) قواتكم المسلحة وكل عناوين المقاومة الاخرى". واضاف "تحية المعتز، بعد ان استأذن الجليل، اقولها خاشعا متواضعا. ان اعتزازي واعتزاز قيادتكم بكم ليس له حدود". واشار في هذا السياق الى الفرق والى اسماء بعينها من القوات المسلحة العراقية منها اللواء 45 في الفرقة 11 "وهو اللواء الذي رفع راية الجهاد في ملحمة ام قصر". 

كما عدد اسماء قياديين عسكريين من فرق مختلفة في الجيش العراقي وبينهم اسم قائد الفرقة 51 خالد صالح حاتم الهاشمي. واعلنت واشنطن قبل ايام عن استسلام الفرقة 51 للجنود الاميركيين. 

وخاطب اهل البصرة بقوله "صبرا ايها الاخوة فان النصر قريب واقول لكم ولاهل بغداد ولاهل الموصل (..) والى اهل المثنى (..) وذي قار تعرفون بان العدو سيشدد من غاراته ومن قصفه بالنيران كلما شددتم عليهم بالقتال على الارض. فاصبروا فان نصر الله قريب".—(البوابة)