صدام يخصص 10 ملايين يورو لدعم الفلسطينيين والأردن يفتح ممرا جويا لنقل المساعدات

تاريخ النشر: 11 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أمر الرئيس العراقي صدام حسين لدى رئاسته أمس جلسة لمجلس الوزراء بتخصيص عشرة ملايين يورو لدعم المقاومة الفلسطينية.  

وقالت الوكالة ان الرئيس صدام حسين «امر بتخصيص عشرة ملايين يورو وتحويلها بسرعة لدعم المقاومة الفلسطينية وكفاح شعبنا المجاهد هناك انطلاقا من موقف العراق القومي المبدئي المؤمن من أن العراق وفلسطين حالة واحدة». وأضافت الوكالة ان هذا الأمر «من أجل عيون المجاهدين الفلسطينيين ولعيون قائدهم أبو عمار (ياسر عرفات) ولشعب فلسطين العظيم.  

من جهته صرح عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين بأن «نهاية» إسرائيل ستكون على أيدي العراقيين، منددا بممارسات القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وقال عدي صدام حسين في لقاء مع مجموعة من مقاتلي «فدائيي صدام» الذين يشرف عليهم، «اليهود عندهم عقدة من أهل بابل» وأضاف أن «كتابهم القديم .. يحذرهم من أهل بابل ويعرفون أن نهاية ملكهم على يد أهل بابل»، وذلك في إشارة إلى السبي البابلي لليهود على يد الملك نبوخذ نصر حوالي 600 قبل الميلاد. وأكد عدي صدام حسين «استعداد العراقيين وفي المقدمة فدائيو صدام للمشاركة في القتال ضد قوات الاحتلال الصهيوني (إسرائيل) إلى جانب الفلسطينيين الذين أشاد بتصديهم لقوات الجيش الإسرائيلي.  

وأكد عدي أن «هناك من كنا نتخيلهم لا يقولون لا للأمريكان أصبحوا يقولون لهم لا داخل المنطقة العربية وفي مناطق غيرها»، مشبها العراق بـ «النمر الأسير في قفص» بسبب الحصار المفروض عليه وقال إن «النمر يبقى نمرا وابن آوى يبقى ابن آوى وجميع بنات آوى لا يمكن لها أن تهز من مكانة النمر وقدراته وتنال منه».  

وكان العراق أعلن وقف صادراته النفطية اعتبارا من الثامن من الشهر الحالي لمدة شهر احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية. 

الأردن 

وأبلغ العاهل الأردني الى ممثلي منظمات إنسانية: "فتحنا ممرا جويا. حطت أمس (الثلاثاء) مروحية في رام الله. واليوم تتجه اثنتان إلى جنين وستتجه طائرات أخرى الى نابلس وبيت لحم خلال يومين". وأضاف ان الإسرائيليين "ما كانوا يسمحون لنا بإيصال مساعدات، حتى شددنا اللهجة (...) وعندما قلت إن ذلك سيؤثر على علاقاتنا، غيروا موقفهم"--(البوابة)