صدام يخاطب الشعب العراقي خلال 72 ساعة..انباء عن زيادة العمليات ضد القوات الاميركية

تاريخ النشر: 29 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير ان الرئيس العراقي المخلوع سيوجه كلمة الى العراقيين خلال 72 ساعة، في الغضون اكد عبدالامير الركابي المعارض المقيم في باريس لـ "البوابة" ان مقاومة العراقيين للوجود الاميركي تزداد وكشف عن مصرع 20 اميركيا وتدمير 10 ناقلات جند مشيرا الى تعتيم اعلامي تفرضه واشنطن على مثل هذه الاخبار. 

وقال الركابي ان الولايات المتحدة اعلنت قبل ايام عن ارتفاع حصيلة قتلاها في العراق ووصل العدد الى 158 قتيلا بينما كان قبل ذلك بايام 126 فقط. 

واستبعد ان تكون المعلومات وردت في صحيفة القدس العربي التي استقتها من رسالة نسبتها لـ (المقاومة العراقية) دقيقة بهذا الخصوص  

ونشرت الصحيفة الصادرة في لندن رسالة قالت انها وصلتها من قيادة المقاومة العراقية ذكرت فيها ان هناك الاف القتلى والجرحى من الاميركيين سقطوا برصاص المقاومة العراقية. 

وقالت الرسالة ان الرئيس صدام حسين الذي اكدت انه على قيد الحياة سيوجه خطابا الى العراقيين، وذلك بالتزامن مع عيد ميلاده. 

وحول الرئيس العراقي منذ بداية الثمانينات يوم 28 نيسان/ ابريل من كل عام الى مناسبة وطنية تقام فيها الحفلات والمهرجانات في كافة ارجاء البلاد. 

وقالت الصحيفة استنادا الى رسالة قادة المقاومة "ان الرئيس صدام حسين ما زال على قيد الحياة، وانه سيتوجه بخطاب الى العراق والامة خلال 72 ساعة" واكدت ان المقاومين العراقيين ألحقوا خسائر بشرية فادحة بقوات الغزو الامريكية والبريطانية تقدر بآلاف القتلى والجرحى". 

وكان عبد الامير الركابي اعلن عن اندلاع المقاومة العراقية بعد سقوط بغداد ولكنه نفى علمه بموضوع الرسالة الاخيرة وقال للبوابة "لم اسمع بها واعلاني عن انطلاق المقاومة كان بطلب بعض الشخصيات العربية التي كانت تقيم في بغداد وهي مقربة من قياديين عراقيين ومطلعين على الحياة السياسية هناك حيث خرج هؤلاء بعد سقوط النظام واتصلوا معي وطلبوا ان اقوم بهذا الاعلان". 

ويعتقد عبدالامير الركابي الذي عرض (الحل الثالث) في بداية الازمة العراقية الاميركية ان المقاومة العراقية مرت بمرحلتين، واوضح انه في البداية كان هناك اتجاه بموجبه تبدا المقاومة مباشرة بعد سقوط بغداد ويبدو فيما بعد كان هناك اتجاه آخر لتفضيل التريث ريثما يتم تنظيم الصفوف وتقييم الاوضاع. 

وكان الركابي (55 عاما) مرشحا ليقود حكومة عراقية في نظام صدام حسين واقترب من هذا المشروع اكثر بعد العفو عن السجناء الذي اصدره الرئيس العراقي السابق صدام حسين حيث كان ذلك احد شروط المعارضة التي تتصل مع النظام السابق. 

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وصفه بانه (الركابي) "نموذج للمعارض الوطني"، واساس الحل الثالث الذي اقترحه هو انه لا يعارض حكم صدام حسين لكن الاعتراض على الاسلوب. 

وفي رسالتها اتهمت "قيادة المقاومة العراقية" القوات الامريكية وجماعة المؤتمر الوطني المعارضة وعددا من الدول العربية والمحطات الفضائية ومسؤولين في الحكومة العراقية بالتآمر على العراق. 

واوضحت بالقول "قام ضابط اميريكي بدفع اموال لمراسل قناة عربية (في لبنان) مقابل بث تقارير زائفة، وتركيز الانظار على علاقات السنة والشيعة، بدلا من الاحتلال الامريكي. وفي الاطار نفسه دفعت اموال كويتية وسعودية لمحطات فضائية في الخليج لتبرير الغزو الامريكي واختلاق قصص مصدرها المخابرات الامريكية. 

وقالت الصحيفة ايضا استنادا الى رسالة المقاومة العراقية: اكتشف الرئيس صدام حسين متأخرا ان المسؤولين الذين كانوا يعارضون اي تحول ديمقراطي كانوا اول من هرب من ساحات القتال، وان بعضهم كان يتعامل مع المخابرات الامريكية على امتداد فترة طويلة من العمل السياسي. 

اما سورية فانها تقوم بتسليم المسؤولين العراقيين والمقاومين للغزو الى المارينز. 

ومعارضو المؤتمر (غير الوطني) يسرقون اثار العراق وثرواته وحتى ابحاثه العلمية لحساب البنتاغون. 

كما تحاول ايران اشعال فتنة طائفية عبر ارسال رجالها الى داخل العراق. 

واضافت ان المخابرات السعودية دخلت العراق تحت ستار المستشفيات المتنقلة، وقامت باعتقال معارض سعودي في بغداد. كذلك ترسل دول الخليج الغذاء والمياه لجنود الاحتلال الامريكي داخل العراق. 

واتهمت الرسالة الاردن بانه يقوم بالتنسيق مع الموساد لايجاد جهة عراقية تعترف باسرائيل. 

اما مصر فتحاول العمل مع المعارضة العراقية لابقاء قوات الاحتلال اطول فترة ممكنة. 

ووجهت القيادة انذارا للصحافيين العاملين مع شبكة فوكس نيوز، CNN، والصحف الاسرائيلية وعملاء المخابرات السعودية لمغادرة العراق فورا باعتبارهم جواسيس لا علاقة لهم بالصحافة او العمل الانساني—(البوابة)