صدام يتحدى واشنطن اثبات وجود اسلحة محظورة في العراق وينفي اية صلة مع القاعدة

تاريخ النشر: 04 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس العراقي، صدام حسين، خلال مقابلة متلفزة بثتها قناة الجزيرة مساء الثلاثاء، اية صلة لبلاده مع تنظيم القاعدة، كما نفى وجود اسلحة دمار شامل في العراق، وتحدى الولايات المتحدة ان تثبت عكس ذلك. 

وقال الرئيس العراقي في مقابلة مسجلة مع النائب البريطاني اليساري توني بن ان "بامكان أي منصف ان يعرف من خلال الشواهد واستعراض تاريخ المسؤولين العراقيين على مدى 34 عاما في الحكم، انهم عندما يقولون شيئا فانهم صادقون فيما يقولونه"، وذلك اشارة الى نفيهم وجود اسلحة محظورة في العراق. 

واضاف صدام في المقابلة التلفزيونية الاولى من نوعها منذ 12 عاما "على هذا الاساس اقول كما قلت في اكثر من مناسبة انه ليس في العراق اية اسلحة دمار شامل ابدا". 

وتحدى الرئيس العراقي ان يقدم "ايا كان" ادلة تثبت وجود اسلحة دمار شامل في العراق. 

وقال "نتحدى أيا كان ان يقدم ابسط ادلة" على امتلاك العراق اسلحة محظورة، وذلك في اشارة الى مداخلة منتظرة لوزير الخارجية الاميركي، كولن باول امام مجلس الامن غدا الاربعاء، اعلن انه سيقدم خلالها "ادلة دامغة" على وجود اسلحة محظورة في حيازة العراق. 

ونفى الرئيس العراقي اتهامات اميركية وبريطانية للعراق باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

وقال "لو كانت لدينا علاقات مع تنظيم القاعدة وكنا مقتنعين بهذه العلاقات لما خجلنا منها". 

وانكر صدام ان تكون بلاده قد خرقت قرار مجلس الأمن رقم 1441 الصادر في نوفمبر تشرين الثاني الماضي والذي حذر من "عواقب خطيرة" اذا لم يتعاون العراق مع مفتشي الأمم المتحدة. 

وقال ان كل انسان منصف يعرف انه فيما يتعلق بالقرار 1441 فان العراقيين يفون بالتزاماتهم طبقا للقرار. 

واتهم واشنطن بانها انما تحركها الروح العدوانية والطمع في النفط. 

وقال انه يبدو ان السلطات الامريكية يدفعها العدوان الذي بدا واضحا منذ اكثر من عشر سنوات ضد المنطقة. 

واضاف ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تسيطر عليها فكرة انه اذا ارادت السيطرة على العالم فان عليها ان تسيطر على النفط.. ومن ثم فان تدمير العراق ضروري للسيطرة على النفط. 

وقال ان بعض الادارات الامريكية وخاصة الادارة الحالية تعتقد انها اذا سيطرت على نفط الشرق الاوسط فانها تستطيع التحكم في العالم. 

وانهى صدام المقابلة بنبرة تحدي قائلا ان العراقيين لا يتمنون الحرب ولكن اذا فرضت الحرب عليهم وتعرضوا لهجوم او لاهانة فسوف يدافعون عن انفسهم. 

واذيعت المقابلة عشية القاء وزير الخارجية الاميركي كولن باول كلمة امام مجلس الأمن قال انه سيقدم خلالها ادلة تؤيد مزاعم واشنطن بأن العراق ينتهك القرار 1441. 

ويقول مفتشو الأسلحة الدوليون ان العراق لا يتعاون دائما بايجابية. لكن صدام قال ان حدوث خلافات بين الحين والاخر لا يعني ان العراق يسعى لوضع عراقيل امامهم يمكن ان تعوق جهودهم للوصول الى الحقيقة. 

وقال ان القوى العظمى يمكنها اختلاق ذريعة في اي يوم لادعاء ان العراق لا ينفذ القرار 1441 وانهم زعموا من قبل ان العراق لم ينفذ القرارات السابقة. –(البوابة)