اكد الرئيس العراقي صدام حسين استعداده للقتال اذا اضطر لذلك في هذه الاثناء كان عمرو موسى يؤكد من الدوحة انه لن يشارك أي جندي عربي في الهجوم على العراق، في الغضون كان شارون يطمئن الاسرائيليين انه سيرد على أي هجوم من دون الاشارة الى العراق.
وقال الرئيس العراقي "اذا كتب على العراق القتال فانه سيقاتل على الرغم من ان لا احد في القيادة اوالشعب العراقي يريد ان يحصل العدوان الاميركي ضد العراق".
ونقل التلفزيون العراقي عن الرئيس صدام حسين قوله خلال استقباله الرئيس الجزائري الاسبق احمد بن بلة وعقيلته ان "لا احد في القيادة او الشعب يريد ان يحصل العدوان لانه سوف يترك اثارا سلبية بالتاكيد، اما اذا كتب الله علينا القتال فسوف نقاتل".
واضاف انه "وبعد الاتكال على الله صار الشعب مؤمنا بمساره ولم يعد الموضوع بموضوع سياسة وانما صار اكبر من السياسة بعد ان اهتدى الشعب الى طريق يعتقد انه استحقاقه ليعبر الى ضفة النصر والمستقبل رغم ان الاخرين ارادوا ان يحرموه من هذه الفرصة التاريخية".
الى ذلك اكد الامين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاثنين لدى مغادرته الدوحة ان "جنديا عربيا واحدا لن يشارك" في عمل عسكري اميركي محتمل ضد العراق، وفق ما اوردت وكالة الانباء القطرية الرسمية.
وقال موسى في ختام زيارة قصيرة لقطر تركزت بحسب الوكالة حول "الاوضاع في كل من العراق وفلسطين والسودان" ان "ان الدول العربية جميعها ترفض اي عمل عسكري ضد العراق ولن يشارك جندي عربي واحد في مثل هذا العمل".
واوضح موسى "ان الدبلوماسية العربية والجامعة العربية كان لها دورها الحاسم في قبول العراق لعودة المفتشين الدوليين" مضيفا "ان هذا في حد ذاته اسهام ضخم ادى الى الكثير من التداعيات حتى الان".
واشار الى ان "مجلس الامن لم يتوصل حتى الان الى اتفاق بشأن عودة المفتشين" معربا عن اعتقاده بانه "لو لم يوافق العراق على عودة المفتشين لاتخذ المجلس قرارا باستخدام القوة".
وفي اسرائيل عمد رئيس الوزراء ارييل شارون الى طمأنة الاسرائيليين ازاء احتمال تعرضهم لقصف بصواريخ سكود عراقية بعد هجوم اميركي محتمل ضد بغداد. وقال شارون في خطاب افتتاح الدورة الشتوية للكنيست ان "اسرائيل مستعدة لمواجهة اي سيناريو يعده اعداؤنا" بدون الاشارة الى العراق تحديدا.
واضاف ان "اسرائيل لن تقف مكتوفة الايدي امام التهديد الاجنبي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)