أكد الرئيس العراقي صدام حسين ان بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل. فيما اتهم وزير التجارة محمد مهدي صالح واشنطن بالسعي إلى قلب نظام الحكم في بغداد.
نقلت وكالة الانباء العراقية عن صدام حسين قوله "مع ان السلاح يدخل كجزء من تحصين البلد ضد اطماع الاجانب وعناصر الشر في نفوسهم لكننا قلناها علنا ونقولها الان .. ان ليس من اهتمامات بلدكم الدخول في نادى التسلح باسلحة التدمير الشامل وانما التصرف بالعلم بما يزيد معرفته ويسعد الإنسان ويطوعه لخدمة الانسانية". وجاءت اقوال الرئيس العراقي خلال استقباله امس السبت، وفدا من منظمة الطاقة الذرية العراقية.
من ناحيته ،اتهم وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الولايات المتحدة بالسعي الى قلب النظام العراقي عن طريق التدخل العسكري الذي تنوي القيام به.
واكد صالح للصحافيين خلال زيارة لدمشق ان "العراق قادر على مواجهة اي تحد" مضيفا "ضربوا العراق ب33 جيشا ولم يتمكنوا من تغيير الوضع السياسي" في البلاد.
وكان الوزير يلمح في رده على اسئلة الصحافيين عن التهديدات الاميركية للعراق، الى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي حرر الكويت من الاحتلال العراقي في شباط/فبراير 1991.
وقال صالح "لا يوجد اي مبرر على الاطلاق للقيام بعمل عسكري ضد العراق" من قبل الولايات المتحدة.
واوضح ان "العراق ملتزم بقرارات مجلس الامن وليس له اي علاقة باحداث 11 ايلول (سبتمبر)" في الولايات المتحدة.
ونفى وزير التجارة العراقي من جهة اخرى ان تكون بلاده تصدر نفطا الى سوريا. وقال "لا يوجد انبوب سوري عراقي مشغل".
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت ان العراق على وشك الحصول على اسلحة دمار شامل وهددت بغداد بعمل عسكري في حال لم تقبل بعودة مفتشي نزع الاسلحة التابعين للامم المتحدة والذين سحبوا من العراق نهاية –(البوابة)—(مصادر متعددة)