نقلت تقارير صحفية كويتية عن مصادر دبلوماسية اميركية واوروبية ان اسرائيلية من وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات "موسا" ستوجه الى العاصمة الليبية في النصف الثاني من الشهر الجاري "من أجل بحث إنهاء العداء بين الشعبين الليبي والإسرائيلي وإقامة علاقات طبيعية بينهما".
وقالت صحيفة السياسة الكويتية استنادا الى المصادر الدبلوماسية في فيينا، إن إنهاء العداء بين ليبيا وإسرائيل كان من بين البنود الكثيرة التي جرى التفاوض حولها، طوال الأشهر التسعة الماضية، بين الولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا، التي انتهت في أواخر العام الفائت بإعلان الزعيم الليبي، العقيد معمر القذافي، التخلي عن أسلحة ليبيا للدمار الشامل.
وأكدت المصادر أن "الليبيين لم يترددوا أبدًا بالنسبة لتحسين العلاقات مع الإسرائيليين حين طرح عليهم هذا الاقتراح"، وفق ما جاء في الصحيفة.
وحسب المصادر فان دولة قطر "ساهمت مساهمة فعالة في منتصف العام الفائت، وفي غمرة هذا التفاوض الغربي مع ليبيا، في وضع بند المصالحة الليبية – الإسرائيلية، بين البنود المتقدمة، وأن وزير الخارجية القطري وسفيره في طرابلس لعبا دورين نشطين جدًا
وكان وزير الخارجية القطري تحدث في برنامج بلا حدود على فضائية الجزيرة حول رسائل نقلتها بلاده بين ليبيا من جهة وبريطانيا والولايات المتحدة من جهة اخرى ساعدت في اذابه الجليد بين هذه العواصم وفتحت المجال امام مفاوضات تخلت في نهايتها طرابلس الغرب عن برنامجها النووي—(البوابة)—(مصادر متعددة)