ذكرت صحيفة نمساوية واسعة الانتشار ان الولايات المتحدة حذرت من تعرض رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون لمحاولة اغتيال على أيدي متطرفين يهود بسبب تردده في اجتياح المناطق الفلسطينية، ومحاولة إلصاق التهمة بالعرب كذريعة لاحتلال الاراضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة "كرونه تسايتنغ" في عددها الصادر الاربعاء، بحسب وكالة الانباء الكويتية، عن مصادر امنية اميركية قولها ان مجموعة يهودية مسلحة تقيم في الولايات المتحدة مستاءة من التدابير الامنية التي تصفها بأنها متعاطفة نوعا ما مع العرب وعدم قدرة شارون على اتخاذ موقف اكثر تطرفا ضد الفلسطينيين لوقف انتفاضتهم المستمرة منذ أيلول/سبتمبر الماضي.
وكشفت أن الخطة تقضي بتوجيه الاتهام الى العرب بقتل شارون حتى يتسنى للقادة العسكريين الاسرائيليين استغلال هذه الحجة للقضاء على السلطة الفلسطينية.
وطبقا لمعلومات هذه الدوائر فإن هذه المجموعة وغيرها اعلنت بأنها فقدت الثقة بشارون الذي اعطت صوتها له في الانتخابات الاخيرة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية، رفضت الكشف عن هويته، قوله أنه لا يستبعد حدوث مثل هذا الاغتيال مثلما حدث قبل عدة اعوام عندما قتل رئيس الوزراء اسحاق رابين على يد شاب يهودي متطرف.
وكان مسؤولون في حركة فتح الفلسطينية قد حذروا من وجود خطة عسكرية اسرائيلية ترمي الى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة لاستخدامها في اجتياح مناطق السلطة الفلسطينية وهي الخطة نفسها التي اعدها وزير الدفاع الاسبق موشيه دايان.
يذكر ان هناك محاولات تجري حاليا في بلجيكا لفتح سجل شارون الدموي ومسؤوليته عن مذابح الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982 الا ان الحكومة البلجيكية تتعرض لمحاولات ضغط شديدة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة لإحداث تغييرات في نظامها القانوني لمنع محاكمة المسؤولين في الحكومات المشتبه بتورطهم في جرائم حرب واعمال ضد الانسانية.
وكشفت تقارير الانباء الاخيرة أن حكومة شارون اعتمدت وسيلة جديدة تقضي بتوفير الحماية والغطاء اللازم لعمليات القتل ضد الفلسطينيين وآخرها الاسبوع الماضي حيث قتل متطرفون يهود ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر ثلاثة اشهر بواسطة اطلاق النار على سيارة كان الفلسطينيون الضحايا يستقلونها قرب مدينة الخليل—(البوابة)
