قالت صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة اليوم نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية ان واشنطن عاودت أخيراً اتصالاتها بحركة المقاومة الاسلامية "حماس" المتوقفة منذ مطلع التسعينات.
وقالت الصحيفة نقلا عن المصادر قولها ان "ديبلوماسياً اميركياً في دمشق بادر الى الاتصال باحد اعضاء المكتب السياسي للحركة" علماً ان غالبية اعضاء هذا المكتب يمضون معظم اوقاتهم في العاصمة السورية.
وأكدت المصادر ان اللقاء "لم يسفر عن تفاهم او اتفاق" بين الجانبين، واعتبرته بمثابة "استئناف حوار معطل" يسمح للولايات المتحدة بتحقيق "مجموعة اهداف". فهي "تتواصل أولاً مع فصيل فلسطيني مهم وأساسي في الصراع مع اسرائيل"، و"معنية ثانياً بمعرفة وجهة نظر جميع الاطراف الفلسطينيين في اعدادها لمرحلة ما بعد (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات". وثالثاً فان واشنطن "ترغب في الوقوف على آراء التنظيمات المصنفة متطرفة في السلام وما اذا كانت تعتبر الانسحاب عام 1967 كافياً أما لا تزال متمسكة بشعارها القائل بتحرير فلسطين من البحر الى النهر".
واضافة الى ما سبق فان "الاميركيين يفضلون وصول رسائلهم" الى هذا الطرف او ذاك "مباشرة لا عبر وسطاء". وهم معنيون بجمع معلومات عن التنظيمات التي يصنفونها ارهابية".
ومعلوم ان الادارة الاميركية تضع "حماس" على لائحة التنظيمات الارهابية—(البوابة)