أفادت صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية الناطقة باللغة الإنكليزية اليوم السبت أن الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين اسرهم حزب الله في تشرين الأول/أكتوبر الماضي "أصيبوا بجروح بالغة" لدى اعتقالهم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الامم المتحدة في لبنان لم تكشف عن هويته ان السيارات التي عثر عليها الجنود الدوليون ونقل فيها الجنود الإسرائيليون كانت "مليئة بالدماء".
وقد اسر حزب الله الجنود الثلاثة في 7 تشرين الأول/أكتوبر في مزارع شبعا الخاضعة لسيطرة إسرائيل. والجنود الثلاثة هم الرقيب أول عمر سويد من قرية سلامه للبدو في الجليل والرقيب أول افراهام بنيامين من بني براك في ضواحي تل ابيب والرقيب ادي ابيتان من طبريا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي آنذاك أن الجنود قد يكونوا أصيبوا بجروح خلال اعتقالهم لكن بدون تحديد مدى خطورتها. وقال شهود أن الجنود الأسرى نقلوا على متن سيارتين مختلفتين.
وقال المصدر للصحيفة اللبنانية ان "الجهة الخلفية من السيارة الأولى كانت ملطخة بكاملها بدماء مجمدة. وإذا كان مصدر هذه الدماء رجل واحد فانه سيكون قد نزف حتى الموت بالتأكيد، لكن إذا كان مصدرها عدد من الأشخاص فذلك يعني انهم أصيبوا بجروح بالغة".
لكن الملحق الإعلامي لقوة الطوارئ الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان حسن سقلاوي قال لوكالة فرانس برس أن هذه القوة الدولية "لا تتبنى التصريحات التي أوردتها صحيفة دايلي ستار".
وقال "قد يكون أحد ضباط القوة الدولية قدم مثل هذه المعلومات لصحيفة دايلي ستار لكن لا يمكننا تبنيها رسميا".
ولم تتمكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر من رؤية الأسرى بالرغم من طلباتها المتكررة في هذا الصدد.
من جهته يرفض حزب الله الذي يريد مبادلة الأسرى بالمعتقلين العرب لدى إسرائيل إعطاء أي تفاصيل حول وضع الأسرى الإسرائيليين الصحي—(أ.ف.ب)