ذكرت صحيفة "الصن" البريطانية ان طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي سلم نفسه بناءا على اتفاق يقدم بموجبه معلومات عن اسلحة الدمار الشامل في بلاده مقابل منحه حق اللجوء السياسي في بريطانيا
واوضحت الصحيفة ان طارق عزيز يخشى ان يقتله العراقيون او ان يسجنه الاميركيون.
لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية علق بقوله "من السخرية التفكير ان حق اللجؤ يمكن ان يقدم لشخص كان ضالعا في نشاطات ضد حقوق الانسان".
وقال المتحدث ان بريطانيا ليست مخولة منح حق اللجوء لوزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز
وقال صدام طارق عزيز وهو طبيب اسنان يبلغ من العمر 25 عاما لصحيفة "الغارديان" ان والده لم يفر الى سوريا وظل في بغداد طيلة فترة الحرب. "كان والدي ينام بعض الوقت في المكان الذي انتقلنا اليه وفي الليالي الاخرى كان يرتاح في اماكن اخرى".
ويحمل عزيز الرقم 43 على قائمة الشخصيات العراقية في نظام صدام حسين التي يبحث عنها الاميركيون.
واوضح صدام عزيز ان والده فرّ يوم دخلت القوات الاميركية الى بغداد. واضاف "لقد اوقف الاتصالات مع العائلة ربما من اجل حمايتنا".
واعلنت القوات الاميركية يوم الخميس ان طارق عزيز وقع في قبضتها من دون اعطاء مزيدا من التفاصيل لكن مصادر اعلامية ذكرت ان المسؤول العراقي كان بحاجة لعناية طبية في مخبئه في منزل احدى قريبات زوجته فقام بتسليم نفسه.—البوابة)—(مصادر متعددة)