صحيفة عراقية: كامب ديفيد ستنتهي بكارثة على الأمة العربية

تاريخ النشر: 11 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إعتبرت صحيفة عراقية اليوم الثلاثاء ان القمة التي تبدأ اليوم الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك برعاية الرئيس الأميركي بيل كلينتون في كامب ديفيد ستنتهي إلى فشل أو كارثة على الأمة العربية. 

وكتبت صحيفة "العراق" ان "هذا اللقاء سينتهي حيث يغادر المؤتمرون كامب ديفيد كما جاؤا إليه، أو بتسوية تشكل بالنسبة لحقوق شعب فلسطين والأمة العربية كارثة جديدة لا تختلف كثيرا عن كارثة عام 1978 (في إشارة إلى إتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل) وربما بنتائج أكثر مأساوية فلسطينيا". 

وصحيفة "العراق" الناطقة باسم الأحزاب الكردية الموالية لبغداد هي أول وسيلة إعلام عراقية تعلق على قمة كامب ديفيد. 

وبينت الصحيفة العراقية ان القمة التي تنعقد اليوم هي غير متكافئة وقالت ان "الوفد الفلسطيني سيواجه وفد العدو الصهيوني يسانده الرئيس الأميركي بكل الثقل المعروف ومهما بذل الوفد الفلسطيني من جهد فإنه لن يستطيع ان ينتزع شيئا من العدو ومن الراعي المتواطىء معه". 

وأشارت الصحيفة إلى ان "هذه القمة تعقد بناء على تواطؤ مسبق بين باراك وكلينتون وتؤكد ان المطلوب من الوفد الفلسطيني ان يتجاوز الثوابت الفلسطينية المعروفة". 

وتابعت "فعليه (الجانب الفلسطيني) ان يؤجل بحث قضية القدس إلى عدة سنوات أو ربما عدد من عقود قادمة، وان ينسى قضية اللاجئين، ويقر بالإبقاء على المستعمرات، وان يحصل بالنتيجة على إقامة دويلة فلسطينية كسيحة منقوصة السيادة والحدود، مشوهة التكوين على جزء من الضفة الغربية وغزة، وان تكون هذه الدويلة منزوعة الأسنان وتحت حماية القوات الصهيونية وتكتفي بالشرطة لحماية أمنها الداخلي". 

وقالت الصحيفة العراقية ان كامب ديفيد اليوم يذكرنا "بالصفقة المشؤومة الأولى التي ابرمت قبل 22 عاما بين (الرئيس المصري) أنور السادات و(رئيس الوزراء الإسرائيلي) مناحيم بيغن والتي كان هدفها إخراج مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني وفتح أبوابها من جديد أمام أميركا والدول الإستعمارية الأخرى". 

يشار إلى ان العراق أطلق 39 صاروخ "سكود" على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991 ما أدى إلى مقتل شخصين وسقوط مئات الجرحى وأسفر عن أضرار مادية. 

ويعارض العراق بشكل قاطع مفاوضات السلام العربية الإسرائيلية.—(أ.ف.ب)