زعمت مصادر عبرية ان اشتباكا مسلحا وقع بين حراس وزير الشؤون الأمنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان، وأفراد من حركة حماس ادى الى اصابة شخص بجروح.
وادعت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان اشتباك ناري بين حراس دحلان، وأفراد حماس، بعد انتهاء اجتماع الوزير الفلسطيني بوزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز. وأصيب خلال الاشتباك ناشط حماس بجراح.
وحسب الصحيفة فقد وقفت قافلة سيارات دحلان، بعد منتصف الليل، في معبر "إيريز" في قطاع غزة، بعد الاجتماع مع موفاز، ولاحظ رجال دحلان مسلحًا فلسطينيًا، اعتقدوا بأنه يعتزم اغتيال دحلان. وأطلق رجال دحلان النار على المسلح، مما أدى إلى إصابته، وإلى اشتباك ناري بين أفراد دحلان وأفراد حماس.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، قد التقى، في حاجز "إيرِز" بقطاع غزة، مساء أمس (الخميس)، بالوزير الفلسطيني للشؤون الأمنية، محمد دحلان، في أول لقاء للجنة الإسرائيلية-الفلسطينية المشتركة لشؤون الأمن. وقد استغرق اللقاء بين الجانبين ما يقرب من ساعتين.
وطالب دحلان موفاز، خلال اللقاء، بانسحاب إسرائيل من مدينة أخرى في الضفة الغربية، وبأن تبدأ بالإفراج عن كميات كبيرة من السجناء الفلسطينيين. كما طلب تقديم تسهيلات للسكان الفلسطينيين، منها تسهيلات جدية في الإغلاق المفروض داخل المدن والحصار المضروب على المدن، إزالة الحواجز المقامة على الطرقات، وتسهيلات أخرى. وتقول أوساط في السلطة الفلسطينية، إن الشارع الفلسطيني يشهد غضبًا عارمًا بسبب بقاء الحديث عن التسهيلات "على الورق"، حيث لا يشعر معظم الفلسطينيين بتغير في مجرى حياتهم.
وتقول مصادر أمنية إسرائيلية، إن موفاز قال لدحلان خلال اللقاء: "إننا نقترب من ساعة الحقيقة، حيث سنرى إلى أي مدًى أنتم قادرون على مكافحة الإرهاب. عليكم العمل بشكل فوري". ووفقـًا لأقوال موفاز، فإن "الاتجاه العام للعملية إيجابي، لكننا معرضون لأن نخسر الفرصة".
وامتنع موفاز عن التعهد بأي شيء بخصوص الإفراج عن السجناء وأضافت المصادر الإسرائيلية المذكورة أن اللقاء بين موفاز ودحلان ليس "تنفيذيًا"، وهدفه في نظر موفاز تعزيز الثقة بين الجانبين والمحافظة "زخم" التقدم في العملية السياسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)