انتقدت صحيفة سورية رسمية اليوم الأربعاء ضمنا وزير الدلو للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله للقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش قمة الألفية للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت صحيفة "البعث" الناطقة بلسان الحزب الحاكم ان "ثوابت الموقف القومي لا تقبل اي ازدواجية في التعامل مع الإسرائيلي، وإذا كان البعض قد هجر سياسة الهرولة واستعاض عنها بلقاءات تحت يافطة البحث مع الجانب المعتدي عن السلام ثم التستر على هذه اللقاءات بتصريحات تشترط إحلال السلام، فإن في هذه المواقف خروجا عن الصف الموحد على قرارات قمة القاهرة ووزراء الخارجية العرب".
وتابعت الصحيفة "لا يمكن لأي تبرير ان يكون مقبولا طالما ان حكومة ايهود باراك جاثمة بعديد جنودها وعتاد أسلحتها في القدس والضفة والقطاع والجولان".
ونقلت صحيفة "عمان" أمس الثلاثاء عن عبد الله قوله "التقيت رئيس الوزراء الإسرائيلي وأكدت له بصورة قاطعة ألا يتوقع هو ولا من يأتي بعده بان تكون لهم اي سلطة أو سيادة على الأراضي الفلسطينية".
ويأتي هذا اللقاء في حين تؤكد الدول العربية تجميد أي اتصالات مع الدولة العبرية في غياب تقدم في عملية السلام العربية الإسرائيلية.
وانتقدت صحيفة "تشرين" الحكومية المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الجارية "التي لا تدور حول الانسحاب الإسرائيلي وجدولته من الأراضي العربية المحتلة بل عن تخلي الفلسطينيين عن حقوقهم واراضيهم وقدسهم".
وتابع المصدر ان "قرارات مجلس الأمن وخاصة القرارين 242 و338 باتا مغيبين كليا" مضيفا انه "من الواضح ان حكومة باراك ليست جادة في عملية السلام ولا راغبة في تحقيق السلام العادل الشامل الذي يستند إلى قرارات مجلس الأمن".
ومضت تقول "إذا تفحصنا عن قرب سياسة باراك وسياسة سلفه بنيامين نتانياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق المعروف بتعنته) لا نجد أي فرق سوى في الأسلوب".—(ا.ف.ب)
