صحيفة سعودية تدعو لتنفيذ المزيد من عمليات التفجير ضد إسرائيل

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت صحيفة "عكاظ" السعودية اليوم السبت إلى تنفيذ مزيد من العمليات الانتحارية ضد اسرائيل، باعتبارها ردا "طبيعيا" على "الطغيان الإسرائيلي وسياسة استباحة الأراضي الفلسطينية". 

وكتبت الصحيفة ان "الإسرائيليين والأميركيين على حد سواء اقتنعوا ولا سيما بعد عملية أمس الأول الانتحارية فى القدس الغربية أن العنف لا يحل مشكلة وان استخدام القوة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل لن يحقق السلام (..) وان التضييق على الشعب الفلسطيني ومحاصرته بالمزيد من المستوطنات لن يكرس الاحتلال بل سيودي إلى المزيد من الضحايا الإسرائيليين". 

واضافت ان "ما حدث في القدس الغربية يفرض واقعا جديدا هو أن الشعب الفلسطيني الذي فقد الآلاف مستعد الآن اكثر من اي وقت مضى للتضحية بآلاف أخرى". 

واكدت الصحيفة "نحن لا نعني تشجيع الأعمال الانتقامية او تبريرها (..) لكننا نرى ان ما يحدث أو ما قد يحدث بصورة اشد ان هو الا رد فعل طبيعي (..) ضد الطغيان الإسرائيلي ورفض سياسة الاستباحة للدم وللأراضي الفلسطينية". 

من جهتها، كتبت صحيفة "الندوة" السعودية ان "انفجار القدس الغربية ما هو إلا نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الأعزل الذي لن يجد له متنفسا وردا على جرائم اسرائيل ضده سوى مثل هذه العمليات". 

ورأت صحيفة "البلاد" السعودية أيضا ان عملية التفجير هذه "أكدت ان الفلسطينيين قادرون على قص مضاجع الإسرائيليين وضربهم ضربا موجعا لا يقدرون على تحمله"، مؤكدة ان "170 فلسطينيا سقطوا منذ بدء الانتفاضة الجديدة وهناك آلاف غيرهم مستعدون للحاق بهم من اجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية حماية المسجد الأقصى". 

وكانت سيارة مفخخة انفجرت الخميس الماضي في وسط القدس الغربية واسفرت عن مقتل إسرائيليين بينهما ابنة اسحق ليفي زعيم الحزب الوطني الديني، التشكيل الناطق باسم نحو مائتي آلف مستوطن يهودي يقيمون في قطاع غزة والضفة الغربية. 

وقد أعلنت "سرايا القدس" الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية. 

من جهتها، تحدثت صحيفة "المدينة" عن ذكرى وعد بلفور، داعية إلى "تأسيس وعي جديد يرفض الكيان الصهيوني والحوار معه على الثوابت والبديهيات الجوهرية واطلاق رؤية عربية جديدة واستراتيجيه لا تضع الحقائق التاريخية جانبا وتعيد الحوار إلى بداياته الواضحة". 

وقد مرت في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الذكرى الثالثة والثمانين للوعد الذي قطعه وزير الخارجية البريطاني ارثر بلفور في 1917 بإقامة وطن لليهود في فلسطين—(ا.ف.ب)