أفادت صحيفة الجيش "كراسنايا زفيزدا" ان صينيا من اتنية "اويغور" أوقف في الداغستان ثم سلم إلى أجهزة الإستخبارات الصينية على يد عملاء الإستخبارات الروس الذين أعلنوا انه كان التحق بصفوف المقاتلين الشيشان.
وأوقف قربان عبد اللائق الملاحق في الصين بتهمة "إرتكاب أعمال إرهابية" والذي يعتبر نفسه "مدافعا عن حقوق شعب اويغور" (اقلية مسلمة مرتبطة بالأتراك) في بلاده، في محج قلعة (مخاتشكلا) عاصمة الداغستان.
وكان الصيني يحاول ان يستقل طائرة للتوجه الى تركيا، حسبما نقلت الصحيفة عن أجهزة الإستخبارات الروسية.
ووجد في حوزته ملاحظات سجلها خلال درس في معسكر تدريبي لزعيم الحرب الشيشاني العربي الأصل خطاب إلى جانب خرائط تحدد مواقع القوات الروسية في الشيشان، بحسب المصدر نفسه.
وتنفذ اتنية اويغور التي تشكل اقلية في كسينغجيانغ (شمال غرب الصين) حركة تمرد ضد بكين، وتتهم موسكو المقاتلين الشيشان بتلقي تعزيزات من "مرتزقة" أجانب.
الثوار الشيشان يحظون بدعم شعبهم
إعترف الجنرال غينادي تروشيف قائد القوات الروسية في شمال القوقاز بأن الثوار يحظون بدعم الشعب الشيشاني، وقال ان "المقاتلين المسلحين هم في نظرنا قطاع طرق، أما في نظرهم فهم أبناء وأزواج وأشقاء".
وأضاف تروشيف أنه "لم يعد الشيشانيون يريدون ان يحارب ابناؤهم ويقتلون، إنهم يمدونهم بالمواد الغذائية ويوفرون لهم العناية الطبية ويخبئونهم، لهذا السبب تستمر هذه الحرب".
وأشار الجنرال الروسي إلى أن ما بين 50 و150 شخصا يعتقلون في الشيشان يوميا في إطار التحقيقات في سلسلة العمليات العسكرية التي اوقعت 33 قتيلا روسيا حسب التعداد الرسمي للقتلى.
كما أفادت وكالاات الأنباء الروسية عن وزارة الداخلية الروسية أن ثلاثة عناصر من الشرطة الروسية أصيبوا بجروح في العاصمة الشيشانية غروزني خلال ال24 ساعة الماضية.
وأضافت الوكالات أن الخبراء العسكريون الروس عطلوا 30 عبوة متفجرة في ال24 ساعة الماضية.
كما أحبطت أمس الأربعاء عملية كانت تستهدف القوات الروسية في جمهورية داغستان المتاخمة للشيشان، حسبما نقلت صحيفة كومرسنت عن أجهزة الأمن المحلية.
وأضافت ان 10 قوارير غاز تحتوي كل منها على 40 إلى 50 كلغ من المتفجرات وموصولة في ما بينها، عثر عليها على طريق للسكك الحديد تسلكه القوافل العسكرية على بعد ستين كلم من كيزليار (شمال داغستان، بالقرب من الحدود مع الشيشان).—(أ.ف.ب)