قالت صحيفة "ازفستيا" الروسية اليوم انه "من غير اللائق في الظروف الحالية أن تعتبر روسيا الاتحادية الرئيس العراقي صدام حسين الصديق الأفضل لها".
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الصحيفة تعليقها على الزيارة التي يقوم بها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى موسكو حاليا أن "العالم كله على علم وبدون الدعاية الأميركية ان صدام حسين دكتاتور قاس وليس من اللائق بالنسبة لروسيا الديمقراطية ان تعتبره صديقا لها".
ورجحت أن يكون صدام حسين قد دعا روسيا مجددا في رسالته التي بعثها إلى الرئيس فلاديمير بوتين للساهمة في رفع العقوبات الدولية المطبقة على العراق بسبب اجتياحه دولة الكويت في الثاني آب عام 1990.
وذكرت أن موقف موسكو ازاء قضية رفع العقوبات عن العراق "ليس متجانسا تماما" سواء سياسيا أو اقتصاديا موضحة أن "رفع هذه العقوبات يمكن أن يؤدي إلى انهيار أسعار النفط في السوق العالمية وإلى إلحاق الضرر بالمصالح الروسية".
وعزت الازفستيا الإهتمام الروسي بالقضية العراقية إلى "العقود المربحة التي وقعتها الشركات الروسية للتنقيب عن النفط في العراق والتي تقدر - حسب قولها - بعشرين مليار دولار ورغبة موسكو باستعادة ديونها التي تقدر بحوالي 7 مليارات دولار".
وشككت الصحيفة في أن يتمكن العراق المنهك بآثار العقوبات الدولية أن يعيد الديون المستحقة لروسيا.—(البوابة)