صحيفة: بن لادن تمكن من تضليل الاميركان والهرب من تورا بورا بمساعدة مرافقه

تاريخ النشر: 21 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية اليوم الثلاثاء عن مسؤولين مغاربة قولهم ان اسامة بن لادن نجح في الفرار في نهاية 2001 في افغانستان، عبر اعطاء هاتفه الخليوي لاحد حراسه، ما ضلل القوات الاميركية التي كانت تلاحق الاشارات الصادرة عن الهاتف.  

وقال مسؤولون مغاربة زاروا قاعدة غوانتانامو حيث يعتقل المغربي عبد الله تبارك احد حراس بن لادن الذي كان وافق على القيام بدور التضليل وتم اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 في جبال تورا بورا (شرق افغانستان.  

وقال احد المسؤولين "لقد وافق على ان يموت او يعتقل. انه من المؤيدين المتعصبين لبن لادن الى هذا الحد".  

واستخدم تبارك (43 عاما) هاتف بن لادن الخليوي مرات عدة فيما هو يتنقل من مكان الى آخر في مغاور تورا بورا تحاصره القوات الاميركية والافغانية المعادية لحركة طالبان من اجل تضليل اجهزة التفتيش.  

وتابع المصدر "لم يقم بالشيء الكثير. انما ما قام به كان كافيا".  

وقال المسؤول المغربي ان الاجهزة المغربية تعرفت على تبارك بفضل صور نشرها الاميركيون بعد اعتقاله، وتم كشف دوره قرب بن لادن بعد التدقيق في الهاتف الخليوي واستجواب معتقلين آخرين في غوانتانامو حيث تحولت قصة فرار بن لادن الى ما يشبه الاسطورة.  

ويسود اعتقاد بان بن لادن تمكن من النجاة من العملية الاميركية في افغانستان التي اطلقت في تشرين الاول/اكتوبر 2001، رغم عدم توفر اي خبر مؤكد عن مصيره.  

واشارت الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الى ان بن لادن لا يزال حيا رغم الملاحقة الحثيثة التي يتعرض لها لا سيما في افغانستان، وذلك بعد تحليل رسالة مسجلة قيل انها بصوته.