صحيفة بريطانية تعلن العثور على وثائق تربط بن لادن ونظام صدام

تاريخ النشر: 27 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت صحيفة بريطانية الاحد انها عثرت على وثائق في العراق تثبت ان مبعوثا لزعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن قد حل في ضيافة المخابرات العراقية عام 1988، وان الاخيرة سعت للقاء بن لادن شخصيا.  

وقالت صحيفة "صنداي تلغراف" ان هذه الوثائق التي عثر عليها مراسلها في المقر المدمر لجهاز المخابرات العراقية اثبتت ان العراق استدعى احد مساعدي ابن لادن الى بغداد في اوائل عام 1998 من قاعدته السابقة في السودان لترتيب توثيق العلاقات. 

واضافت ان المسؤولين العراقيين سعوا لجعل المبعوث ينقل رسالة شفوية ترتب لاجتماع مباشر مع ابن لادن. 

وهذا الاكتشاف اذا تأكد صحته سيدعم على ما يبدو تأكيد واشنطن لوجود صلة بين الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وابن لادن وهي احدى المبررات للحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق. 

وكانت زيارة 1998 التي وصفت في الوثائق ستتم قبل ان يصبح ابن لادن اسما تعرفه كل البيوت في الغرب عندما انحت واشنطن باللائمة عليه في تفجير سفارتين للولايات المتحدة في افريقيا في وقت لاحق من ذلك العام. 

وقالت صحيفة "صنداي تلغراف" ان اسم ابن لادن اخفي في عدة مواضع في الوثائق العراقية بسائل تصحيج ابيض. وكشط مراسلها السائل بموس ليكشف الاسم. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي قوله في احدى الوثائق "نقترح السماح باستدعاء محطة الخرطوم (مكتب المخابرات العراقية في السودان) لتسهيل ترتيبات سفر الشخص المذكور عاليه للعراق."وان يتحمل جهازنا كل تكاليف السفر والفنادق داخل العراق لمعرفة رسالة ابن لادن ولننقل لمبعوثه رسالة شفوية منا لابن لادن." 

وقالت ملاحظة دونت بخط اليد في نفس الصفحة ان هذه الرسالة نقلت الى نائب المدير العام لجهاز المخابرات موصية بان يقوم "باحضار المبعوث الى العراق لاننا قد نجد في هذا المبعوث وسيلة للحفاظ على الاتصالات مع العراق." 

ولم توضح الوثائق ما اذا كان الاجتماع المأمول بين المسؤولين العراقيين وابن لادن قد تم. 

وكانت مصادر المعارضة العراقية اكدت لـ"البوابة" الجمعة نبأ اعتقال القوات الاميركية مدير المخابرات العراقية السابق، فاروق حجازي الذي تعتبره واشنطن حلقة الوصل بين النظام العراقي السابق وشبكة القاعدة.  

وتقول واشنطن ان الحجازي الذي كان يشغل منصب سفير لبلاده في تركيا عام 1998، سافر الى افغانستان والتقى عدة مرات مع زعيم القاعدة، اسامة بن لادن وانه اجتمع مع محمد عطا قائد المجموعة التي نفذت هجمات ايلول/سبتمبر 2001.  

وتقول واشنطن ان لقاء عطا وحجازي تم في العاصمة التشيكية براغ في نيسان /ابرل عام 2001 أي قبل وقوع الهجمات باشهر قليلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)