ذكرت مجلة اسبوعية اميركية امس الجمعة ان المسؤولين عن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.أي) رفضوا عرضا من احد مخبرهيم باختراق معسكر تدريب لتنظيم القاعدة قبل اسابيع من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي وقعت في الولايات المتحدة واتهم بتدبيرها تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وقالت "يو اس نيوز اند وارلد ريبورت" في نسختها التي ستنشر الاثنين، ان الاختصاصيين في مكافحة الارهاب في مقر الشرطة الفدرالية الاميركية رفضوا عرضا لاحد المتعاملين معهم من دون التحقق من صلاحيته.
واضافت المجلة نقلا عن مصادر لم تذكرها ان المخبر نتيجة لذلك، لم يتوجه الى افغانستان حيث كان المعسكر الذي اراد اختراقه.
واشارت المجلة الى ان ال "اف بي أي" الذي اتصلت به، رفض التعليق على هذا الخبر.
والاربعاء الماضي، اقر مدير الشرطة الفدرالية الاميركية روبير مولر بانه ارتكب اخطاء في استغلال المعلومات التي كانت بحوزته—(البوابة)