صحيفة البعث تتوقع حربا اسرائيلية شاملة على لبنان وسوريا بهدف اعادة هيكلة المنطقة

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقعت صحيفة "البعث" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في سوريا قيام اسرائيل بشن حرب وساعة النطاق على لبنان وسوريا بهدف اعادة هيكلة المنطقة. 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ان "هناك سيناريوهات مختلفة قد يتم تنفيذ احدها بغية اعادة هيكلة المنطقة لصالح الصهيونية وكلها توءكد ان ضرب العراق المحتمل سيكون ‏ ‏المقدمة الضرورية لسلسلة من العمليات السياسية وربما العسكرية التي هدفها صهينة المنطقة نهائيا".‏ ‏ 

واضافت "لكن هناك سيناريو اخر وهو البدء بعدوان مباشر على لبنان وبالتالي على ‏ ‏سوريا ثم ياتي العراق في مرحلة متأخرة تبعا لتطورات الاحداث لذلك قد يكون جنوب ‏ ‏لبنان عتبة الدخول الى اعادة هيكلة المنطقة وليس العراق وهذا السيناريو يستحق الانتباه لانه يبدو الان الاكثر احتمالا لعدة اسباب".‏ ‏ وذكرت ان في مقدمة هذه الاسباب "ما يلاقيه دعاة العدوان على العراق في واشنطن من معارضة عربية وعالمية وداخلية تتسع باستمرار لتجعل من ضرب العراق مخاطرة صعبة ‏ ‏ومن الاسباب ما تعيشه اسرائيل من ازمة بسبب تصاعد المقاومة وعندها قد تجد اسرائيل ان اسهل شىء للخروج من الازمة اعادة خلط الاوراق عبر عدوان واسع النطاق على لبنان وسوريا تعزف فيه نغمة مناهضة الارهاب استدرارا لعطف حلفائها وتوريطا لهم في ‏ ‏مغامرة جديدة خطيرة جدا".‏ ‏ 

وقالت الصحيفة ان البدء بمحاولة "ضعضعة الحلقة السورية اللبنانية المتماسكة في ‏ ‏المنطقة هو هدف اسرائيل وقد تقنع اسرائيل الدوائر العالمية الصهيونية بجدوى هذا ‏ ‏المدخل لاعادة هيكلة المنطقة".‏ ‏ واشارت الصحيفة الى مؤشرات سيناريو العدوان على سوريا ولبنان وفي مقدمتها التصاعد المذهل للضغوط والتهديدات ضد دمشق وبيروت وبدء إسرائيل بالتحرك الفعلي عبر تحرشاتها وعدوانها على جنوب لبنان وعبر تسخين اجواء لبنان وضرب الوفاق الوطني وخلخلة استقراره وامنه .‏ ‏  

وقالت "بماذا نفسر اندفاع الدوائر المتصهينة في واشنطن من ما يسمى بقانون محاسبة سوريا وبماذا نفسر محاولات اعادة احياء اشباح الحرب الاهلية وتحريكها ضد ‏ ‏لبنان وسوريا معا".‏ ‏  

وتابعت "حسنا فليكن وليلعب الصهاينة بالنار سنقدم لهم اكبر برهان على متانة ‏ ‏التواصل بين الشعب والدولة عند اول حماقة يقومون بها وهناك الملايين من مشاريع ‏ ‏الشهداء بالانتظار وسيقدم الشعب في سوريا ولبنان ما يذهل التاريخ المعاصر"—(البوابة)