صحف إسرائيلية: قمة كامب ديفيد 2000 ستكون اعقد من كامب 1978

تاريخ النشر: 06 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعربت الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس عن حذرها حيال فرص نجاح قمة كامب ديفيد المتوقعة الاسبوع المقبل واعتبرت انها ستكون اصعب من تلك التي جرت عام 1978 وأدت إلى التوقيع على أول معاهدة سلام مع دولة عربية. 

وكتبت صحيفة معاريف في صدر صفحتها الأولى "العودة إلى كامب ديفيد" مشيرة إلى أن قرار الرئيس الأميركي بيل كلينتون بتنظيم قمة إسرائيلية-فلسطينية هو بحد ذاته نجاح لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك. 

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها "الا انه على باراك للتوصل إلى اتفاق أن يتخلى عن أشياء مهمة" وان يقنع الرأي العام بها. 

من جهتها عنونت يديعوت احرونوت الأوسع انتشارا "قمة في الولايات المتحدة، أزمة داخل المنزل" في إشارة إلى الأزمة الحكومية التي نشأت بعد الإعلان عن القمة. 

واجرت الصحيفة مقارنة بين القمة الإسرائيلية-المصرية عام 1978 وبين القمة المرتقبة الاسبوع المقبل بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وباراك، فاعتبرت انه عام 1978 "كان هناك اتفاق مسبق على غالبية المبادئ" بينما "تفتتح القمة هذه المرة على مآزق : فشل الأميركيين في الحصول على تنازلات من الطرفين لردم الهوة بينهما". 

من جهتها قالت صحيفة هآرتس انه للتوصل الى اتفاق على "ياسر عرفات ان يكون الزعيم العربي الأول الذي يقبل التخلي عن (أراض عربية) وعن التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 242". 

واعتبرت الصحيفة ان اختيار كامب ديفيد قرب واشنطن لن يساعد على التوصل الى اتفاق لان المعاهدة المصرية-الإسرائيلية "ستذكر عرفات والفلسطينيين أن أنور السادات حصل من مناحيم بيغن على كامل شبه جزيرة سيناء". 

أما صحيفة جيروزاليم بوست الصادرة بالإنكليزية فتساءلت "هل اختار كلينتون الوقت المناسب؟". 

من جهتها عنونت صحيفة القدس الفلسطينية صفحتها الأولى بجملة من تصريح لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع يقول فيها "كلينتون رضخ للضغط الإسرائيلي ولن تستطيع القمة حل القضايا الكبرى". 

ونقلت الصحيفة عن قريع قوله انه "لا يعتقد ان الاستعدادات الكافية قد اتخذت لنجاح القمة في هذه الظروف" مضيفا انه "لا يعتبر ان هناك أي مجال لحل الخلاقات القائمة". 

وكتبت صحيفة الأيام الفلسطينية في صفحتها الأولى "زعماء منظمة التحرير الفلسطينية يوافقون على المشاركة في قمة كامب ديفيد ويؤكدون ان مشاركتهم تستند الى قرار المجلس المركزي" الذي دعا مساء الاثنين الى اعلان الدولة في الثالث عشر من أيلول مهما كانت الظروف—(أ.ف.ب)