أعادت دراسة نشرت لمناسبة عيد الام الذي يحتفل به العالم في الرابع عشر من أيار، التأكيد على أن صحة الأطفال تتوقف عموما على ظروف معيشة أمهاتهم، وفق الباحثين الذين صنفوا النروج في المرتبة الأولى والنيجر في المرتبة الأخيرة.
وذكرت منظمة "سيف ذي تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) ناشر الدراسة التي شملت 20 دولة صناعية و86 دولة نامية أن "هذه النتائج تؤكد ما خبرناه خلال 70 عاما من العمل الميداني وهو انه عندما تكون الام في صحة جيدة يكون الطفل كذلك في صحة جيدة".
وتقع تسع من الدول العشر التي تعاني فيها الأمهات من مشكلات صحية كبيرة في افريقيا. والدولة العاشرة هي النيبال.
وتقدم النروج، تليها كندا واستراليا وسويسرا، افضل عناية بصحة الام حيث تبلغ نسبة الوفيات فيها عند الإنجاب واحدة من كل 7300 حالة.
أما في النيجر، فان امرأة من كل تسع نساء، معرضة للوفاة أثناء الوضع. وتأتي قبرص إلى جانب الدول الصناعية التسع التي تقدم افضل عناية للام.
واكد التقرير أن الثروة الوطنية ليست عاملا كافيا لتأمين العناية اللازمة بالأم. وساق على سبيل المثال وضع الكويت التي تحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث إجمالي الناتج الوطني، والخمسين في مجال العناية بصحة الام. وتحتل الولايات المتحدة، أغنى دول العالم، المرتبة 16 لجهة صحة الام.
واعتمدت الدراسة على معايير الصحة وتوفر العناية الصحية، ومعدلات الوفيات لدى الوضع، واستخدام موانع الحمل، ومستوى التعليم، والمشاركة في الإدارة السياسية.
وبالنسبة للأطفال، اعتمدت الدراسة على معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة، ونسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية، والتغذية وتوفر مياه الشرب—(أ.ف.ب)