اعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية عن ان السلطات الاميركية تجري محادثات مع السلطات الباكستانية حول احتمال مشاركة قوات اميركية في عمليات ضد مقاتلين من تنظيم القاعدة في باكستان، الى ذلك قالت الحكومة المؤقتة ان صواريخ سقطت على قاعدة باغرام الجوية.
وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته نافيا معلومات نشرتها اليوم الخميس صحيفة واشنطن بوست وامس صحيفة نيويورك تايمز ان "مجموعات من الجنود الاميركيين الذين يجوبون باكستان- هذا ليس موجودا".
لكنه اضاف ان مناقشات جارية قد تتيح لفرق تضم عناصر من الجيش واجهزة الاستخبارات الاميركية بالاسراع في اتخاذ خطوات في حال توافر معلومات عن وجود عناصر من تنظيم القاعدة في المنطقة الحدودية.
وفي حال موافقة السلطات الباكستانية، سيسجل العمل المباشر للفرق الاميركية في باكستان مرحلة جديدة من تعاون هذا البلد مع حملة مكافحة الارهاب التي باشرتها الولايات المتحدة بعد الهجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
من جهته، اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بريان وايتمان "ما زالت علاقات التعاون وثيقة جدا مع باكستان". واضاف ان "قواتنا في باكستان موجودة بدعوة من الحكومة الباكستانية"، وامتنع عن التعليق على وجود "عمليات خاصة" في باكستان.
وفي اسلام اباد، نفت وزارة الخارجية الباكستانية ايضا مشاركة قوات اميركية او مستشارين عسكريين اميركيين في عمليات بحث مع الجيش الباكستاني عن عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان في مناطق قبلية في الاراضي الباكستانية. وقال مسؤول "ليس صحيحا، هذا لم يحصل".
الا ان مصادر صحفية اشارت الى عمليات سرية تقوم بها القوات الاميركية على الحدود الافغانية الباكستانية ضد عناصر تنظيمي القاعدة وطالبان.
وعلى صعيد متصل اعلن متحدث باسم التحالف الدولي في افغانستان اليوم الجمعة ان صاروخا سقط قرب قاعدة متقدمة للقوات الاميركية الخميس في شرق البلاد.
وقال الميجور الاميركي بريان هلفرتي "ان احدى قواعدنا المتقدمة تعرضت لهجوم امس في شرق افغانستان وان صاروخا سقط بالقرب من القاعدة من دون ان يسفر عن اصابات" مؤكدا انه لم يقع داخل القاعدة.
واعتبر ضابط اميركي آخر ان القذيفة يمكن ان تكون اطلقت خلال تبادل النيران بين زعماء حرب متخاصمين واضاف "مرة اخرى لا نعرف بالتاكيد ما اذا كنا مستهدفين ام لا".
ومن جهة اخرى، اشار الميجور هلفرتي الى ان القوات الاميركية عثرت على مخبأ جديد للاسلحة شرق البلاد يحتوي على ذخائر واسلحة خفيفة وقذائف هاون تعود لقوات طالبان السابقة وذلك وفقا لمعلومات اعطاها قرويون في المنطقة.
واعتبر المتحدث ان العثور على هذا المخبأ يثبت ان السكان المحليين مستعدون للتعاون مع جهود التحالف.
وكانت ثلاث قذائف هاون سقطت الاثنين في منطقة غارديز (شرق) على بعد مئات الامتار من موقع لجنود التحالف.
وفي آذار/مارس، كانت منطقة غارديز، عاصمة ولاية باكتيا، مسرحا لعملية اناكوندا الواسعة النطاق التي استهدفت مئات العناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
ومنذ انتهاء هذه العملية في 18 آذار/مارس، لا تزال قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تطارد ما تبقى من القاعدة وحركة طالبان في الاراضي الافغانية في اطار عمليات تفتيش تجري خصوصا في شرق البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)