كشف جهاز الاستخبارات البريطاني النقاب عن بعض تفاصيل التحقيق مع صاحب "الحذاء المفخخ" ريتشارد ريد الذي حاول تفجير طائرة اميركية كانت متجهة الى ميامي
وأشارت التحقيقات إلى أن ريد كان يحمل القرآن الكريم لدى نزوله من الطائرة التي حاول تفجيرها خلال الرحلة من باريس إلى ميامي كما أنه حمل نقوداً وجهاز تسجيل فيه شريط أغان باللغة العربية، إضافة إلى قصاصة ورق كتب عليها اسم شارعين في بروكسل، لكنه لم يكن يحمل جوالاً.
ولدى سؤاله عما إذا قام بالعمل الإرهابي لوحده، أجاب ريد بتهكم: ماذا تعتقدون؟ عليكم البحث عن ذلك…، وأوضح أنه كان مدمناً على المخدرات لكن بفضل الإسلام أحجم عنها، مؤكداً أنه زار إسرائيل لمشاهدة المسجد الأقصى، وأنه أراد البقاء في الجزء اليهودي من المدينة من دون الذهاب إلى غزة، لكنه غضب لرؤية الجيش الإسرائيلي يحمل السلاح، وقال: الفلسطينيون يتعرضون للإهانة، ولدى سؤاله لماذا حاول مهاجمة الولايات المتحدة فأجاب: من دون الأمريكيين لكانت إسرائيل غير موجودة، فمنذ أكثر من 50 عاماً لم تجد الحلول السلمية في إيجاد حل للمشكلة الفلسطينية، ولهذا السبب اخترت شركة أمريكية للفت النظر إلى القضايا المحقة.
ولدى سؤاله عما إذا حاول الاتصال بالشبكات الإرهابية في أوروبا، نفى ريد ذلك، وقال: طلبت من الله أن يجعلني مجاهداً.
وأشار إلى أن صانع أحذية في أمستردام جهز له الحذاء المفخخ من دون معرفة الهدف من ذلك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)