شيوخ القبائل اليمنية يطاردون عناصر القاعدة.. وجنود فارون وراء مواجهات الضالع

تاريخ النشر: 07 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر يمنية ان الاحداث التي شهدتها مدينة الضالع جنوب البلاد واسفرت عن مقتل العشرات يقف وراءها مفصولين من الجيش، من جهة ثانية تعهد شيوخ القبائل بمساندة الجيش وقوات الامن في مطاردة العناصر الارهابية وعبروا في رسالة للرئيس صالح عن وقوفهم ضد الاعمال التي تسئ لسمعة اليمن 

وقال المصدر ان اكثر من 200 من العسكريين الذين أبعدوا من وظائفهم بعد حرب صيف 1994 بينهم عدد من المطلوبين في قضايا تفجيرات شهدتها عدن والضالع  

من جهة ثانية أعلن شيوخ ووجهاء ثلاث محافظات في اليمن أن القبائل فيها ستظل رديفاً للقوات المسلحة والأمن في مختلف المحن والظروف ولن تكون مصدراً للاضرار بالوطن ومصالحه وعلاقاته الخارجية. جاء ذلك في رسالة بعث بها امس كبار الشيوخ والوجهاء في محافظات مأرب والجوف وشبوة الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اكدوا فيها وقوف القبائل في هذه المحافظات ضد كل انواع العنف والارهاب والتخريب. وقالت القيادات القبلية انهم يدعمون السياسة التي يتبعها الرئيس صالح في الدفاع عن سيادة اليمن واستقراره واستقلال قراره السياسي ومصالحه الوطنية العليا. 

واعتبروا ان الاعلان عن هذه المواقف جاء بدافع المسؤولية الوطنية المتمثلة في تضافر الجهود والطاقات بقيادة الرئيس صالح بهدف المعالجة لآثار الأزمة على المستوى الوطني وتداعياتها بما يحقق المصالح العليا للبلاد، وفي مقدمة هذه الأمور حماية العقيدة الاسلامية والسيادة الوطنية والسلام الاجتماعي. وأكدوا عبر هذه الرسالة أن القبائل في هذه المحافظات كانت وستبقى رديفاً مسانداً للقوات المسلحة وقوات الأمن في مختلف المحن والظروف ولن تكون مصدرا للاضرار بالوطن ومصالحه العليا وعلاقاته الخارجية. وأشار شيوخ القبائل الى ان ما أثير في وسائل الاعلام المحلية والدولية من تهم اعتبرتها القيادات القبلية تهماً باطلة تجاه اليمن، وخاصة ابناء القبائل في هذه المحافظات بايواء عناصر متهمة بقضايا ارهابية أو منتسبة لما يسمى تنظيم القاعدة أمر فيه الكثير من التهويل والافتراء، فأبناء القبائل يقفون ضد العنف والتخريب والارهاب. وهذا الموقف في ادانة مثل هذه الأعمال ينطلق من تعاليم الدين الاسلامي الذي يدعو الى السلم والتسامح واحترام الأديان السماوية وتحريم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وصيانة آدمية الانسان وحريته وكرامته. 

وتعهد الشيوخ في ختام رسالتهم بأنهم لن يقبلوا في مناطقهم إلا من جاء مدرساً يدرس العلوم الدينية والدنيوية وممن ليست لهم علاقات بالتطرف والارهاب، ومن يتضح انه ارتكب جرماً في حق اليمن او أي بلد آخر فلا مكان له بين ابناء القبائل ولن يؤويه أحد أو يتمنع في تسليمه للأجهزة الحكومية. واعتبروا ان ما حصل من حوادث تخريبية في الفترات الماضية كالاختطافات والمواجهات مع قوات الأمن او الأعمال ضد امن الشركات النفطية حوادث فردية شاذة لا تقرها الأعراف القبلية لما تمثله من أضرار بسمعة اليمن ومصالحه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)