ألقت الشرطة المصرية القبض على المشعوذ الذي أقنع عذراء المنصورة بقدرته على إخراج الجن من جسدها ليحتل هو في المقابل عالمها ويمارس معها الخطيئة لمدة 18 يوما.. دفعت شيماء خلالها أغلى ما تملك.
تلقى مأمور قسم ثان المنصورة بلاغاً من "محسن.م.أ" بالمعاش بأن المدعو "محمد.م.أ" عامل "41 عاماً" قام بخطف ابنته شيماء "24 سنة" منذ 18 يوماً واعتدى عليها جنسياً وأخذ مصوغاتها الذهبية والتي تقدر بمبلغ ألفي جنيه.
وقالت جريدة "المساء" إن التحريات أكدت أن المجني عليها ذهبت مع المتهم لمدينة رأس البر برغبتها حتى يخرج الجن من جسدها لأنه أوهمها بأنها مصابة بمس من الجن ويستطيع إخراجه.. وتم القبض على المتهم واعترف بأن المجني عليها ذهبت معه إلى رأس البر برضاها وقام بمعاشرتها طوال هذه الفترة وادعى بأنه لم يستول على مصوغاتها.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
ويشار إلى أن غالبية المترددين على السحرة والمشعوذين في مصر هم من الفئة المتعلمة، فقد أكدت دراسة مصرية أن غالبية زبائن الدجالين هم من الطبقة المتعلمة - تعليما عاليا ومتوسطا - وأن نسبتهم تصل إلى 85.7 من إجمالي هؤلاء الزبائن.
وأظهرت الدراسة التي أعدها أستاذ علم الاجتماع الدكتور علي فهمي أن كل من يطرق باب الدجالين هو من المرضى العقليين وهم في غالبيتهم من ضحايا الأزمة الاقتصادية والظروف التي المادية الصعبة التي عادة ما تفرض نفسها على المرء – (البوابة)