اكد الرئيس الجورجي ادوارد شيفارنادزه اليوم الاحد بدء عملية للقوات الجورجية في معابر بانكيسي معلنا ان هدفها يتمثل في "تطهير المعابر من المجرمين والارهابيين واعادة النظام والاستقرار نهائيا اليها".
وقال للتلفزيون الوطني "انه بناء على اوامري فان قوات وزارة الداخلية اضافة الى القوات الخاصة للوزارة ووزارة الامن دخلت اليوم معابر بانكيسي" مشيرا الى ان العملية تمت "بطلب من الاهالي وهم من الكيستين (من اصل شيشاني) والجورجيين".
واتهمت موسكو جورجيا بالتسامح ازاء وجود المقاتلين الانفصاليين الشيشان في معابر بانكيسي المنطقة الخارجة عن السيطرة على الحدود مع روسيا.
وعلى اثر توغل مجموعة كبيرة من المقاتلين الانفصاليين في الشيشان نهاية تموز/يوليو هددت موسكو بالتدخل عسكريا في معابر بانكيسي وتم قصف المنطقة الجمعة بواسطة طائرات شاهدها مراقبون من منظمة الامن والتعاون في اوروبا وهي قادمة من روسيا. غير ان موسكو نفت ان يكون سلاحها الجوي قام بهذه الغارات.
واوضح شيفارنادزه ان "التدخل جاء بناء على طلب الاهالي وهم من الكيستينس والجورجيين الذين يدركون بوضوح ضرورة مكافحة المجرمين ويقرون بضرورة قيام قوات الدولة باعادة فرض النظام في المعابر".
واضاف "نحن نقوم بذلك عندما يكون ذلك ضروريا وحيث توجد ضمانات فعلية للنجاح. وكان الاهالي منذ بضعة اشهر يتخذون موقفا مخالفا".
وختم شيفارنادزه بقوله "ان عملية اليوم هي اظهار لقوتنا واظهار لقدرة الدولة على تسوية مشاكلها اعتمادا على قواتها".