يقوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك بجولة في المنطقة يزور خلالها كلا من العربية السعودية ودولة الإمارات ومصر، ويحمل الرئيس الفرنسي مبادرة تتكون من 6 نقاط لإعادة الاستقرار السياسي إلى أفغانستان
وتكتسب جولة الرئيس شيراك التي يبدأها بزيارة مصر ثم الإمارات العربية المتحدة ويختتمها بالسعودية يوم الثلاثاء المقبل أهميتها كونها تأتي في أعقاب زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي ومباحثاته مع الإدارة الأميركية والثقل الذي تمثله هذه الدول على المستويين الإقليمي والدولي.
وتتصدر أجندة مباحثات الرئيس شيراك مع مستقبلية سبل إيجاد تسوية سلمية وسريعة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والوضع في أفغانستان إلى جانب دعم وتعزيز العلاقات العربية الفرنسية في كافة المجالات.
كما سيبحث شيراك عمليات الدول الغربية على أفغانستان وأهمية إيجاد قيادة أفغانية جديدة بديلة لحركة طالبان الأفغانية.
وكان المتحدث باسم مكتب الرئيس شيراك قد ذكر في تصريح الأسبوع الماضي أن الرئيس شيراك سيعلن خلال زيارته للسعودية ومصر والإمارات عن خطة مؤلفة من ست نقاط لإعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي في أفغانستان. وكان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين قد زار السعودية في أواخر تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي، وأجرى خلال الزيارة مباحثات مع القيادة السعودية حول الأوضاع الدولية الراهنة في أعقاب التفجيرات التي تعرضت لها أميركا والحملة العسكرية ضد أفغانستان والوضع المتفاقم في الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى العلاقات الثنائية—(البوابة)—(مصادر متعددة)