ما زلنا منذ 46 عاما في الخامس من حزيران..
هناك من يقول ان الانظمة هزمت وان الامة لم تهزم.
هناك من يقول ان عبد الناصر سبب ما وقع، واخرون يقولون ان عبد الناصر من اجمل ما وقع لهذه الامة.
وهناك من يقول ان الاخوان المسلمين لو كانوا ايامها لما صارت الهزيمة.. ويؤيدون ما ذهب اليه الشيخ الشعراوي حين صلى ركعتين شكرا لله لان عبد الناصر "الدكتاتور" انهزم.
لكنا.. ما نزال لا نراوح حزيران..
والهزائم تلاحقنا ايما ايمنا شطرنا.
هل معقول ان نبقى في ذات الزمان.. بل اسوأ مما كنا ثم نقول اننا امة تستحق الحياة؟.
