شو بتعمل هون..؟

تاريخ النشر: 01 أبريل 2014 - 03:14 GMT
البوابة
البوابة

تفاجأت فتاة على وشك العنوسة برجل يجلس في سيارته مقابل منزلها..

ولأيام كانت التي تعد الثلاثين من عمرها تشاهده هناك، حتى اعتادت عليه وودت في قلبها ان يتقدم لخطبتها، رغم سيارته القديمة التي تدل على كونه موظفا، ومن مستوى اجتماعي اقل منها.

بعد أيام تسلل اليأس الى قلبها، بعد ان لم يلتفت إلى أي من ايماءاتها، وظل دائما مطاطيء رأسه او يكاد، ربما خجلاً،  وظنت انه يخشى التقدم لخطبتها بسبب خشيته من رفض والدها له بسبب وضعه المادي.

مرة تشجعت ﻭﺟﻤﻌﺍﻫﺎ. ﺍﻗﺘ ﻣﻨﻪ.

ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔ ﺑﺸﺓ. ﻷﻭﻝ ﻣﺓ ﺗﺍﻩ ﻋﺏ.. ﻟ ﻳﻜ ﻭﺳﻴﻤﺎً ﻭﻟﻜ ﻻﻳﻬ. ﺍﻗﺘ ﻣﻨﻪ ﻭﻫ ﺟﺎﻟ ﺩﺍﺧ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ.. ﺍﺭﺗﺒ ﻗﻠﻴﻼً..

ﺳﺄﻟﺘﻪ: ﻋﻔﺍً

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺭﺍﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺠﺎﻧ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﻟﻨﺎ ؟

أجابها بخجل :

بصراحة "الانرنت اللاسلكي تبعكم ".. ﻴـــــــــــﺎﺭﺓ