شهيد و11 جريحا في غارة نفذتها 50 طائرة على جنوب العراق

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهيد و11 جريحا هي حصيلة العدوان الذي نفذته المقاتلات الامريكية والبريطانية على مواقع عراقية للدفاع الجوي في جنوب العراق امس ردا على اطلاق صواريخ مدفعية وصواريخ ارض جو على طائرات تابعة لقوات التحالف.  

واوضح مسؤول امريكي طلب عدم كشف هويته ان خمسين طائرة بينها طائرات تموين بالوقود شاركت في الغارة وهي الاعنف منذ شباط/ فبراير الماضي. وعادت جميع الطائرات الى قواعدها.  

واشار المسؤول الى ان الغارة نفذت ردا على "تعرض طائرات الائتلاف لاطلاق نار متزايد من الدفاع الجوي» العراقي وشملت اهدافها «نظامي اتصال ومواقع صواريخ ارض-جو".  

وقال بريان ويتمان المتحدث باسم البنتاجون ان الطائرات قصفت مركز قيادة للدفاع الجوي يستخدم كابلات ألياف بصرية للربط بين الدفاعات الجوية العراقية وموقع للصواريخ المضادة للطائرات ومحطة رادار بعيدة المدى، موضحا ان الاهداف الثلاثة تقع جميعها في منطقة حظر الطيران بجنوب العراق. وقال متحدث آخر يدعى ستيف كامبل ان الطائرات التي شاركت في الهجوم انطلقت من حاملة الطائرات يو اس انتبر برايز ومن قواعد اخرى بالمنطقة.  

ومضى يقول انه تم استخدام اسلحة موجهة. وتشمل مثل هذه الاسلحة صواريخ وقنابل توجه لتصيب بدقة اهدافها بمساعدة الاقمار الصناعية. وذكر البنتاجون انه ابلغ الرئيس الامريكي جورج بوش الليلة قبل الماضية بالهجوم. ولم يصدر اي تعليق من بغداد على هذه الغارات.  

وكان العراق اكد امس الاول ان مدفعيته الصاروخية ارض-جو تصدت لطائرات امريكية وبريطانية كانت تحلق فوق شمال العراق وجنوبه و"اجبرتها على الفرار". 

ولا يعترف العراق بمنطقتي الحظر اللتين لم تصدر بشأنهما قرارات من الامم المتحدة ويؤكد ان الغارات الامريكية البريطانية اوقعت 353 شهيدا والف جريح منذ 1998. 

في سياق آخر أكد السفير الكويتي الجديد في الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر وجود اختلاف في وجهات النظر مع واشنطن حيال العراق لكنه قال في المقابل ان أمريكا تعتبر ان الكويت من أهم حلفائها العرب.  

ونفى السفير الكويتي في حديث صحفي عشية تسلمه مهامه ان يكون هناك تضارب مع الادارة الأمريكية في التعامل مع العراق، بقدر ما هناك اختلاف في بعض وجهات النظر. وأضاف: بالنسبة للعقوبات الذكية على العراق نحن نؤيد كل ما من شأنه تخفيف معاناة الشعب العراقي ونترك التفاصيل للجهات المعنية، الكويت منذ اليوم الأول لفرض العقوبات تنادي بتخفيف معاناة الشعب العراقي، وبالتالي العقوبات الذكية تستجيب للمطالبات الكويتية بتخفيف العقوبات وتتماشى معها.  

وأشار إلى حرص الكويت وتشديدها على ألا تلحق الاجراءات العسكرية فوق مناطق الحظر الجوي أي ضرر بالشعب العراقي. وبالنسبة لموقع الكويت في السياسة الأمريكية ودرجة أهميتها قال الدبلوماسي الكويتي ان الكويت مهمة جداً بالنسبة للأمريكيين بسبب الغزو العراقي وما نتج عنه من اتفاقيات دفاعية مشتركة جعلت الحلف قائماً بين البلدين، ومن هنا أصبحت الكويت مهمة بالنسبة للولايات المتحدة إذ تعتبر واشنطن ان الكويت من أهم حلفائها العرب.  

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اللفتنانت كولونيل ستيف كامبل قد اشار إلى ان الهجوم، بدأ في الساعة التاسعة والنصف صباحا بتوقيت جرينتش وشاركت فيه "20 " طائرة هجومية بريطانية واميركية اضافة الى 30 طائرة إسناد متخصصة بالحرب الالكترونية. 

مشيرا الى ان جميع هذه المنشآت العراقية المكورة كانت تساهم في فاعلية نظام الدفاع الجوي العراقي—(البوابة)—(مصادر متعددة)