شهيد و10 جرحى في خانيونس.. وقصف مكثف على رفح

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد شاب فلسطيني فجر اليوم في خان يونس واصيب العشرات بجروح بعد قصف مكثف لقوات الاحتلال على المدينة، وجددت القيادة الفلسطينية نداءها للمجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الوقت الذي اكد عبدالرزاق المجايده ان الفلسطينيين سيدافعون عن انفسهم 

وأعلنت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي في مدينة خانيونس، فجر اليوم، عن استشهاد المواطن عبدالرحمن أبو بكره (29عاماً) بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه منازل المواطنين في مدينة خانيونس. 

وقالت المصادر، أن الشهيد أبو بكره أصيب بعيار ناري من النوع الثقيل في الرأس، مما أدى إلى استشهاده على الفور، كما أصيب عشرة مواطنين آخرين بجراح بين متوسطة وخطيرة، بعد أن فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه منازل المواطنين في منطقة الربوات الغربية، إلى الشمال من خانيونس. 

وقالت مديرية الأمن العام الفلسطينية، أن دبابات ومدرعات اسرائيلية ترافقها جرافات عسكرية، توغلت لمسافة مائة وخمسين متراً في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية، في شمال خانيونس. 

ورافق عملية التوغل قصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة الى ذلك قال شهود عيان ان تبادلا لاطلاق النار وقع بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي المسلح في المنطقة وذلك اثناء العملية  

وكانت مصادر وامنية فلسطينية قد افادت اليوم ان طفلا فلسطينيا في العاشرة من عمره اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء اعمال تجريف اسرائيلية في رفح بقطاع غزة قرب الشريط الحدودي مع مصر. 

واكدت المصادر الطبية لوكالة الصحافة الفرنسية ان طفلا يبلغ من العمر10 اعوام اصيب برصاصة في البطن اطلقها الجنود الاسرائيليون تجاهه اثناء تواجده مع مجموعة من الاطفال والفتية اثناء قيام حفار اسرائيلي برفقة دبابة باعمال التجريف على الشريط الحدودي قرب حي البرازيل في رفح جنوب قطاع غزة. 

كما افادت مصادر امنية في رفح بان الجيش الاسرائيلي فتح نيران رشاشاته الثقيلة تجاه منازل المواطنين في حي البرازيل برفح ما اصاب عددا منها بعدة رصاصات اثناء اعمال التجريف المتواصلة على الشريط الحدودي.  

وعقدت القيادة الفلسطينية اليوم اجتماعا في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

ودعت القيادة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية بعد اجتماعها الى سرعة العمل لوقف اطلاق النار وارسال قوة مراقبين دولية لتثبيت وقف اطلاق‌ النار وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ورفع الحصار العسكري والأمني والاقتصادي والتمويني والمالي الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين للشهر الحادي عشر على التوالي. 

واتهمت القيادة الفلسطينية حكومة شارون الارهابية بمواصلة العدوان وتنفيذ خطة اورانيم "جهنم" مؤكدة ان حكومة الاسرائيلية تعمل على تهويد القدس الشريف وتدمير الوجود الفلسطيني في المدينة والوقائع خطيرة وكثيرة. 

وناشدت القيادة في بيانها ايضا المجتمع الدولي لتحمل مسوؤلياته وان يمارس مجلس الامن الدولي صلاحياته تجاه الامن والاستقرار في هذه المنطقة واصدار قرار عاجل لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني ووضع حد لاحتلاله بيت الشرق والبلدات المجاورة للقدس الشريف  

في هذه الاثناء نفى اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام الفلسطيني اطلاق النار على موقع عسكرى اسرائيلي قرب حاجز نحال عوز شرق غزة 00مؤكدا ان اسرائيل تحاول تبرير عدوان محتمل وخلق مبررات لاقتحام المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية بهدف تدمير الموقع‌. 

وحذر اللواء عبد الرازق المجايدة وفقا لما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية من استمرار العدوان والاعتداءات التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين والتي تزيد التوتر في المنطقة 00مؤكدا ان ابناء الشعب الفلسطيني سيدافعون عن انفسهم وممتلكاتهم من الاعتداءات الإسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)