شهيد و 25 معتقلا والجيش الاسرائيلي ينسحب من بيت حانون

تاريخ النشر: 24 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني اليوم في نابلس فيما انسحبت قوات الاحتلال الاسرائيلي من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بعد عملية احتلال دامت اكثر من ثمان واربعين ساعة استشهد فيها ستة فلسطينيين واصيب العشرات وخلفت دمارا كبيرا في المنازل والاراضي الزراعية. وفي الغضون اعتقلت القوات الاسرائيلية الليلة وصباح اليوم خمسة وعشرين فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة.  

قال مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش دمر خصوصا جسرين وطريقين تربط بيت حانون بمدينة غزة.  

واتخذت هذه الاجراءات بهدف عزل بيت حانون ومنع استخدام ناشطين فلسطينيين هذه البلدة لاطلاق صواريخ يدوية الصنع من نوع "قسام" على الاراضي الاسرائيلية.  

واستشهد ستة فلسطينيين وجرح عشرون اخرون خلال عملية بيت حانون التي دخلها الجيش الاسرائيلي بحوالى 24 دبابة مدعومة بمروحيات قتالية. لكن ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تمكنوا رغم ذلك من اطلاق صواريخ "قسام" عدة الاحد على مدينة سديروت (جنوب اسرائيل) ومحيطها لم تسفر عن اصابات او اضرار.  

وقد اوقف الجيش الاسرائيلي ليل الاحد الاثنين 25 فلسطينيا كان يلاحقهم في الضفة الغربية وقطاع غزة على ما افادت مصادر عسكرية. واوضحت المصادر نفسها ان الجيش يواصل اليوم الاثنين عمليات مداهمة وتفتيش في غالبية المدن الفلسطينية في الاراضي المحتلة بسبب ورود معلومات تحذر من مخططات لشن عمليات ضد اسرائيل.  

وذكر الجيش الاسرائيلي من جهة اخرى في بيان انه هدم خلال الليل مبنى من ثلاثة طوابق في خان يونس جنوب قطاع غزة موضحا ان فلسطينيين استخدموه كمركز لمراقبة التحركات في مجمع غوش قطيف الاستيطاني القريب. واضاف الجيش ان هذا المبنى استخدمه ايضا قناص فلسطيني قتل الاحد جنديا اسرائيليا كان في قاعدة عسكرية في غوش قطيف. واعلنت كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن قتل الجندي الاسرائيلي.  

وفي تطور جدي، ذكر شهود عيان أن المواطن محمد المسيمي (54 سنة) ‏ ‏استشهد اثر اصابته بنوبة قلبية حادة أثناء محاولته منع قوات اسرائيلية من اعتقال ‏ ‏ابنه في مخيم بلاطه.‏ ‏  

وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طاولت خمسة فلسطينيين بعد مداهمتها للمخيم ‏ ‏وفرض منع التجول عليه.‏ ‏ 

وزعمت مصادر اسرائيلية بان الجيش اعتقل نشطاء ينتمون لكتائب شهداء الأقصى ووجه ‏ ‏لهم تهمة تشغيل مختبر متفجرات مضيفة أن الجيش الإسرائيلي دمر المعمل الكائن في ‏ ‏البلدة القديمة بنابلس خلال العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم (الحرث العميق) ‏ ‏والتي لاتزال مستمرة حتى اليوم.‏ ‏  

وأعلن وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ان العمليات ستبقى مستمرة في نابلس ‏ ‏وغزه طالما تتلقى اسرائيل انذارات حول تنفيذ عمليات هجومية ستخرج منها مشيرا الى ‏ ‏أن الانذارات تزداد في الوقت الحالي.(البوابة)